منوعات

الحصانة تحمي داغر من مغادرة «Top Chef»

تتنوع الاختبارات والتحديات حلقة بعد أخرى، وفي ثالث حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية «Top Chef- مش أي شيف» على «MBC1» و«MBC العراق»، حمل أول الاختبارات طابعا مختلفا تمثل في تحضير بوفيه لشابتين تحتفلان بعيد مولدهما.

انطلقت الحلقة بوصول المشتركين الـ 14 إلى مطبخ «توب شيف»، حيث رن جرس الإنذار إيذانا بانطلاق الاختبار، حيث كشفت الشيف منى موصلي أن المطلوب هو تحضير وجبة فطور لعائلة سعودية مؤلفة من خمسة أشخاص، استضافها البرنامج وتحدث أفرادها عن عاداتهم الغذائية وما يفضلون تناوله صباحا.

وكان على كل مشترك تحضير وجبة فطور متنوعة خلال 30 دقيقة، وتقديم ترويج لها من خلال مقطع مصور تشاهده العائلة من غرفة الانتظار يحاول من خلاله إقناعها باختيار فطوره في دقيقتين فقط، علما أن هذه العائلة تتذوق 3 وجبات من الفطور فقط، وقد بدأت مغامرة التحضير تبعها المقاطع المصورة، وقررت العائلة أن تتذوق وجبات كل من داغر داغر، محمد سي عبدالقادر وسما جاد، واعتبرت أن الأفضل بين الوجبات الثلاث هي تلك التي حضرها داغر داغر فكان هو الفائز بالاختبار، وحصل على امتيازين يستخدمهما في التحدي إضافة إلى حصانة تحميه من المغادرة في نهاية الحلقة.

سحب السكاكين

بعد ذلك، أعلنت الشيف منى عن التحدي الذي بدأ بسحب السكاكين ليتوزع المشتركون وفقا لذلك إلى فريقين، يقود الأول منهما داغر داغر، ويضم موسى العطيات، محمد عفيفي، عبدالرحمن عناني، سمر توماس، فيصل زهراوي، ومحمد سي عبدالقادر، بينما يتألف الفريق الثاني من ذاكر البرجاوي قائدا، ومعه جمانة جعفر، سما جاد، ماجدة النبوي، شنتال تابت، عبدالعزيز عناني وتالة بشمي.

ودعت الشيف منى إلى المطبخ إيزابيلا (الفريق الأول) وليليا (الفريق الثاني)، وهما شابتان تبلغان من العمر 16 عاما، والمطلوب من المشتركين تحضير بوفيه منوع احتفالا بعيد مولدهما، ولفتت الشابتان إلى أنهما ستقيمان حفلا تدعوان فيه نحو 40 شخصا من الأصدقاء، ثم تحدثتا عن مواصفات البوفيه المفضل لكل منهما، وأعطيتا إرشاداتهما المتعلقة بالوجبات الغذائية المفضلة، وكان على المشتركين التخطيط لهذه الوجبات خلال 30 دقيقة من الوقت، ثم يحصل كل فريق على 200 دولار للتبضع لمدة نصف ساعة، قبل العودة إلى المطبخ لتحضير الأطباق، وتجهيز البوفيه في غضون 3 ساعات تسبق وصول الحكام وضيوف إيزابيلا وليليا إلى صالة الانتظار.

مرحلة التخطيط

توزع كل من الفريقين المهمات خلال مرحلة التخطيط، ثم قصدوا السوبر ماركت لشراء المكونات المطلوبة قبل أن يعودوا إلى المطبخ لتحضير الأطباق، وعند انتهاء الوقت، بدأ الزوار بالتوافد إلى صالة الانتظار تبعهم الحكام، وضيوف الشرف وهم الإعلامية التونسية والشيف الاستشارية ملاك العبيدي، ورائدة الأعمال والشيف السعودية بسمة الخريجي، والشيف اللبناني بيار أبي هيلا، أصغر شيف حلويات في العالم العربي والذي فاز في عدد من المسابقات المحلية والإقليمية في مجال الحلويات والشوكولاتة.

ومر الفريقان أمام الحكام تباعا، لشرح مكونات أطباقهم، قبل انتقال اللجنة ومعها الشيف ملاك العبيدي إلى طاولة القرار، وكان الفريق الأول هو الأفضل، واعتبر داغر داغر هو صاحب أفضل طبق، علما أن الشيف مارون أكد أن الأطباق الأفضل هي في الفريق الخاسر.

وأثنت اللجنة على طبق محمد سي عبدالقادر بينما أعطت ملاحظاتها وانتقاداتها لبقية الأطباق، ثم دخل الفريق الثاني وهو الأضعف في هذا التحدي، رغم أن اللجنة أشادت بأطباق عدة، خصوصا تلك التي حضرها كل من سما وتالة وماجدة، فيما كانت شنتال تابت هي صاحبة الطبق الأضعف، وانتهت بالتالي رحلتها وغادرت البرنامج.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق