أخبار الرياضة

مشروع أزمة جديدة.. «الكرة» يرفع احتجاج السالمية إلى «فيفا».. والقادسية يلتزم الصمت

هادي العنزي

لم يتوان اتحاد الكرة في التعامل مع الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به السالمية بسبب مشاركة لاعب القادسية الأردني عدي الصيفي وعلى نتيجة المباراة التي جمعته مع نظيره القادسية ضمن منافسات الجولة 15 وانتهت لمصلحة «الأصفر» 3-2، حيث ارتأى الاتحاد الاستئناس برأي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لقطع الشك باليقين، ولحسم الأمر بصورة نهائية وسريعة، ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد قراره اليوم أو غدا وذلك لمعرفة الفرق وموقفها في الترتيب مع ختام الجولة الـ16.

ويرى عدد من أعضاء الاتحاد ضرورة اتخاذ القرار بشكل سريع بتطبيق اللائحة حسب المراسلات الرسمية.

وقد اعتمد السالمية في احتجاجه على أن القادسية لم يقدم للاتحاد ما يفيد بتمديد عقد محترفه الأردني عدي الصيفي (شارك في المباراة) قبل موعد انطلاق المباراة، وذلك في مخالفة صريحة للبند الثاني في التعميم المرسل من الاتحاد الدولي والكويتي الذي يفيد بضرورة أن تقوم جميع الأندية بمراجعة عقود جميع المحترفين وموافاة الاتحاد بما يفيد تجديدها أو الاتفاق مع الأطراف المعنية باستمرار التعاقد حتى نهاية الموسم الكروي 2019 – 2020 أو أكثر، ولافتا إلى أن المراسلات وبحسب تعميم الاتحاد لا تكون إلا عبر البريد الإلكتروني الرسمي أو الفاكس، وطالبت إدارة السالمية باحتساب مواجهة القادسية رقم (74) لمصلحة فريقها وفقا للمعطيات السابقة.

وذكرت مصادر لـ «الأنباء» أن إدارة القادسية أرسلت عقد الصيفي بـ«الواتساب» إلى احد العاملين بالاتحاد قبل انطلاق المباراة بـ 10دقايق، إلا أن النادي تدارك الأمر وقام بإرسال العقد بالفاكس بعد مرور 20 دقيقة من انطلاق المباراة لأن «الواتساب» لا يعتد فيه ولا يعتبر من المخاطبات الرسمية.

الآراء متشعبة، وكل يدلي بدلوه في القضية التي أصبحت فجأة حديث الوسط الكروي، فهناك آراء في الاتحاد لا ترى من ضرورة بمخاطبة «فيفا» فهو من وجهة نطرها شأن محلي، يخضع للوائح والنظم المعمول بها، ومعلنة على الجميع، القادسية على الجهة الأخرى لم يعلق رسميا على الاحتجاج السلماوي، وإن أكدت مصادر في القلعة الصفراء بأنها تصر على صحة موقفها، ونتيجة المباراة تاليا، وعليه فهي تنتظر ما يصدر من قرار رسمي للاتحاد، لتتخذ القنوات الرسمية التي تراها مناسبة بهذا الشأن، وبما يضمن حقوقها ومكتسباتها، ولا يبدو موقف الأصفر صحيحا هذه المرة، وعليه فإن الأرجح أن تنقلب النتيجة لمصلحة السالمية 3-0.

السالمية، موقفه أكثر وضوحا، وتقدم بالكتاب الرسمي، ومدير الفريق بدر الخالدي أكد في تصريح خاص لـ«الأنباء» أنه ليس هناك من غضاضة أو حرج من الرجوع إلى اللوائح المنظمة للعمل لتصويت الخطأ إن كان هناك من خطأ، أو التأكيد على صحته، وهذا الأمر ليس وليد اليوم، بل معمول به منذ تأسيس الاتحاد والشواهد على ذلك كثيرة، أكبر من أن تحصى، مضيفا خسرنا المباراة في الملعب حقيقة لا ننكرها، ولكن نبقى بالدرجة الأولى وجميع الأندية نرجع في عملنا إلى لوائح وأطر قانونية تنظم العمل وتضعه في أطر رسمية، تضمن معها الاستمرارية والعدالة في المنافسة معا، وإن كان لنا حق فلا يوجد من مانع في المطالبة به، وإن لم يكن فلا عتب من استيضاح الأمر وإجلاء الصورة للجميع بنزاهة وشفافية، وتاريخ الساحة الكروية عامر بكتب احتجاج مماثلة.

ولعل من السوابق المشابهة لهذه الحادثة في بعض من أجزائها، وشهدت نقاشا قانونيا مستفيضا، تبعه تصعيد إلى الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم، أولاها تلك التي كان طرفاها العربي والكويت في الموسم الكروي 2016 – 2017، وكان حينها فهد الهاجري مركز الخلاف، وقد فاز الكويت، وطالب العربي بنتيجة المباراة لمصلحته، وفي النهاية احتسب المباراة لمصلحة الكويت وتوج بطلا للدوري، أما الثانية فكانت في الموسم 2018 – 2019 وكان القادسية أحد أطرافها، فبعد فوز للأصفر بنتيجة المباراة، واعتمد الاتحاد حينها بفوز النصر على خلفية مشاركة رضا هاني كبديل، ولم يكن مسجلا في قائمة الأصفر في تلك المباراة، وفقد اتحاد الكرة أحد أعضائه احتجاجا على هذا القرار في ذلك الحين.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. Please let me know if you’re looking for a author for your blog.

    You have some really good articles and I feel I would be a good asset.
    If you ever want to take some of the load off, I’d really like
    to write some articles for your blog in exchange for a link
    back to mine. Please blast me an e-mail if interested.
    Thank you!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق