أخبار الرياضةعالم الرياضة

فيرنانديز: فبركات برافو أدت بي إلى السجن

متابعة: ضمياء فالح

كسر بورخا فيرنانديز أسطورة نادي بلد الوليد الإسباني، الذي يمللك 51 في المئة من أسهمه الأسطورة البرازيلي رونالدو، حاجز الصمت؛ بعد تبرئة ساحته من تهمة التلاعب في مباريات بالدرجة الأولى والثانية في الليجا في العملية التي أطلق عليها بإسبانيا «أوبريشن أوكيوس». وألقت الشرطة الإسبانية القبض على فيرنانديز إضافة إلى لاعبين سابقين؛ هما: راؤول برافو (لاعب ريال مدريد سابقاً) وكارلوس أراندا (لاعب أوساسونا السابق) في إطار التحقيقات، وقال كابتن بلد الوليد السابق في مقابلة مع صحيفة «ماركا»: «عندما رآني راؤول برافو لأول مرة في الزنزانة قال لي: «ماذا تفعل هنا؟» فأجبته: «جئت أشرب القهوة معك ثم قال لي أنت لا دخل لك بهذه القضية».

وعن اجتماعه ببرافو في مطعم كورينتو قبل آخر مباراة في الدوري أمام فالنسيا قال فيرنانديز: «كان لقاء عادياً وقلت له فيه إنني سأعتزل ولا يمكنني اللعب بسبب إصابتي وأن هذه هي مباراتي الأخيرة ثم قال لي تذكر أنك مصاب وعليك التدرب وعرض علي المساعدة».

وحظي فيرنانديز بالكثير من الدعم، وأضاف: «من البداية عرفت أنه لا يوجد دليل ضدي؛ لكن برافو فبرك الكثير من الكلام وترددت الكثير من الشائعات، أشعر الآن بالمزيد من الهدوء وأنا سعيد لأن اسم العائلة بقي نظيفاً».

وعن الجلسة في محكمة هويسكا، قال فيرنانديز: «كانت هناك دقائق توتر، سألني القاضي عن سبب اتصالي بأراندا بعد لقائي ببرافو؛ لكني أصلاً لم أتصل بأراندا ثم قال لي إن هناك أشخاصاً ذكروا اسمي ثم بدأ القاضي والادعاء بالبحث في أوراقهم ولم يجدوا اسمي في شهادات المتورطين، لم تكن هناك عبارة «بورخا تلاعب من أجلنا» في نص الشهود. طلب القاضي رفع الجلسة إلى حين مراجعة الأوراق ثم عاد ليقول: اسمك غير مدرج لكن الشرطة ظنت أن برافو وأراندا كانا يتحدثان عنك. ولا وجود لعبارة «بورخا اشترى ضمير 7 لاعبين من بلد الوليد كي يخسروا أمام فالنسيا».

كابتن بلد الوليد السابق أطلق سراحه بعد دفعه 50 ألف يورو، وبرافو وأراندا حكم عليهما بالسجن؛ لدورهما في عملية التلاعب وفي حال أرادا إيقاف العقوبة عليهما دفع 100 ألف يورو غرامة فيما أطلق سراح ظهير ديبورتيفو لاكورونا اينيجو لوبيز بكفالة 75 ألف يورو. وعلق لوبيز الذي تتهمه الشرطة بكونه وسيطاً بين برافو وأراندا من جهة ورئيس هويسكا ناديه السابق من جهة أخرى: «أمضيت 3 أيام في زنزانة منفردة قبل المثول أمام القاضي، انتظرت حل القضية؛ كي أعود لفريقي».

ووصف لوبيز برافو وأراندا بالشقيان وقال في «الواتس أب» لطبيب هويسكا: «عاد الشقيان للتحدي»؛ وذلك في إشارة للتهديدات التي أرسلها اللاعبان السابقان لرئيس نادي هويسكا أجوستين لازاوزا يطالبانه فيها بدفع مبلغ 100 ألف يورو، وهي العبارة التي أثارت شكوك المحققين.

لم يكن لوبيز يرغب في تواصل مباشر بين اللاعبين السابقين ورئيس النادي كي تبقى الأمور مخفية؛ لكن برافو وأراندا واصلا تهديد الرئيس عبر «الواتس أب». وحدث التلاعب بمباراتي بلد الوليد – فالنسيا، وهويسكا – لوجو؛ من أجل فوز شركة مراهنة في ملقة تربطها علاقة بأراندا. ويواجه رئيس هويسكا الذي خرج من الحجز بعد دفعه 50 ألف يورو كفالة فقدان منصبه، فيما أطلق سراح خوان كارلوس جاليندو طبيب النادي بلا كفالة؛ لكنه ما يزال تحت المراقبة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق