أخبار الرياضةعالم الرياضة

الجدل مستمر في مصر حول عمرو وردة

أثار اللاعب المصري عمرو وردة الجدل مجدداً، بعدما ظهر في التدريبات وهو سعيد جداً، ويشير إلى الرقم 22 (رقم قميصه)، وهو ما عده الكثيرون أن اللاعب لم يتعلم من الدرس السابق.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم استبعد عمرو من قائمة المنتخب على خلفية الاتهامات بالتحرش الجنسي، قبل عودته بضغط من اللاعبين، ما تسبب بانقسام حاد بين المشجعين وانتقادات لنجوم المنتخب.

وحفلت مواقع التواصل بالتعليقات في القضية، وسط انقسام بين داعمين للاعبين، وآخرين انتقدوا ابن ال25 عاماً وقرار إعادته إلى صفوف منتخب الفراعنة.

وتصدّر وسم في «تويتر» يخص عمرو وردة قائمة التعليقات في مصر بدءاً من الجمعة، يوم أعلن الاتحاد تخفيض عقوبة الاستبعاد الكامل التي فرضت على وردة قبلها بيومين، وعودته إلى التشكيلة بدءاً من الدور ثمن النهائي للبطولة.

وأثار وردة لاعب نادي أتروميتوس اليوناني، جدلاً في مصر، وطالب البعض اتحاد الكرة بإرسال عمرو وردة إلى العلاج النفسي بدلاً من إعادته للتدريبات.

وأثار تراجع الاتحاد عن قرار إيقاف وردة انتقادات أيضاً،وكتب اللاعب الدولي السابق أحمد حسن عبر «تويتر»، أن صلاح بدا «أقوى من اتحاد الكرة والمنظومة الرياضية كلها»، وذلك في إشارة إلى نجم ليفربول محمد صلاح الذي كتب تغريدة مؤيدة لإعطاء عمرو وردة فرصة ثانية.

وبحسب الصحفي المتخصص في موقع «يلا كورة» المصري طارق طلعت، فمن «حق اللاعبين دعم عمرو وردة، لكن كان يجب أن يكون الاتحاد أقوى وألا يتراجع عن قرار جيد وأخلاقي».

وقال لوكالة فرانس برس أن اللاعبين نجحوا «في فرض رغبتهم»، لكن عودة وردة «خلقت انقساماً بين الجمهور والمنتخب»، وتشكل «كارثة للمجتمع» بسبب الدور المنوط باللاعبين لاسيما في أوساط الشباب.

ولم يشأ مدير المنتخب إيهاب لهيطة التعليق على المسألة، لكنه رأى في انقسام المشجعين «أمراً طبيعياً».

المصدر

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق