اخر الاخبار

55 قتيلاً من الفصائل والقوات الحكومية في هجوم ل«النصرة»


بدأت فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام، «جبهة النصرة»، عملية عسكرية، صباح امس الثلاثاء، ضد مواقع القوات الحكومية السورية في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما اكد متحدث باسم القوات الحكومية أنها صدت هجوماً للجماعات المسلحة على محاور قرية تل ملح، واكد المرصد السوري أن 55 عنصراً على الأقل من القوات الحكومية والفصائل قتلوا خلال الاشتباكات العنيفة والمستمرة بين الطرفين، بينما واصلت الطائرات الروسية والسورية قصفها لمواقع الفصائل في ريفي ادلب وحماة، بينما قتل 7 جنود سوريين في هجوم لتنظيم «داعش» في حمص الشرقية، في حين ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، روسيا وتركيا العمل على استقرار الوضع في شمال غرب سوريا «من دون إبطاء».
وتحدّث مدير المرصد رامي عبد الرحمن، عن «اشتباكات عنيفة اندلعت، فجر أمس، إثر هجوم شنته «جبهة النصرة» وفصائل مسلحة أخرى ضد مواقع للقوات الحكومية في ريف حماة الشمالي». وتسببت الاشتباكات بمقتل 41 عنصراً من «النصرة» والفصائل، مقابل 14 من القوات الحكومية، وفق المرصد. وقال المرصد في بيان، أمس، إن القتلى سقطوا على خلفية هجوم نفذته الفصائل المسلحة، فجر أمس، على قريتي كفرهود والجلمة الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية وانتهى ظهر أمس. وتوقع المرصد ارتفاع عدد القتلى لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.
وكان قائد عسكري من الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر، قال إن «العملية العسكرية التي بدأتها الفصائل ضد مواقع القوات الحكومية جاءت بعد دفع القوات الحكومية تعزيزات عسكرية إلى ريفي حماة وإدلب واستعدادها لبدء عملية عسكرية كبيرة بدعم وإسناد وإشراف مباشر من القوات الروسية، والإيرانية».
وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية إن «وحدات من الجيش السوري والمجموعات الرديفة له صدت هجوماً للمجموعات المسلحة على محاور قرية تل ملح، ودمرت لهم سيارة مفخخة قرب قرية الجلمة قبل وصولها إلى مواقع الجيش». وواصل الطيران الحربي السوري والروسي قصفه على مناطق ريفي حماة وإدلب. وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة في محافظة إدلب، إن «الطيران الحربي الروسي والسوري شن، أمس، عدة غارات على مدينة كفرزيتا وقرية حصرايا والزكاة، وألقت طائرات مروحية عدة حاويات متفجرة على مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي. وألقت تلك الطائرات براميل متفجرة على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي».
في غضون ذلك، ذكر المرصد، امس، أن عناصر «داعش» نفذوا هجوماً على مواقع القوات الحكومية شمال مدينة السخنة في بادية حمص الشرقية، مشيراً الى انه وثق مقتل 7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الهجوم.
الى ذلك، قال جوتيريش للصحفيين «أنا قلق للغاية من تصاعد القتال في إدلب والوضع خطير للغاية بالنظر إلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف… وحتى في الحرب على الإرهاب لا بد أن يكون هناك التزام كامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني». وجاء كلام جوتيريش قبيل انعقاد مجلس الأمن في جلسة مغلقة لبحث الوضع في شمال غرب سوريا. (وكالات)

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق