أخباراخر الاخبار

وزير الدفاع: الجاهزية والاستعداد لحفظ أمن واستقرار الوطن

قام رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي بجولة تفقدية شملت سلاح الإشارة ومركز عمليات القوة البرية.

وقالت وزارة الدفاع في بيان صحافي ان وزير الدفاع استهل جولته بزيارة سلاح الإشارة وكان في استقباله لدى وصوله آمر السلاح اللواء الركن م. محمد العنزي وعدد من قيادات السلاح.

واستمع الشيخ حمد جابر العلي خلال الزيارة إلى شرح مفصل عن طبيعة الأدوار والمهام المنوطة بسلاح الإشارة والواجبات التي يقوم بتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع مختلف قطاعات الجيش، بعد ذلك قام وزير الدفاع بجولة شملت عددا من الوحدات والأقسام والورش الفنية التابعة لسلاح الإشارة اطلع من خلالها على آلية سير العمل والإجراءات المتبعة فيها.

وانتقل بعدها وزير الدفاع لزيارة مركز عمليات القوة البرية، حيث كان في استقباله آمر القوة البرية اللواء الركن محمد الظفيري وعدد من قيادات القوة البرية، حيث قدم له ايجازا عن طبيعة المهام والواجبات المنوطة بالمركز والتنسيق الدائم والمتواصل مع قطاعات القوة البرية ومراكز عمليات القطاعات العسكرية الأخرى استعدادا منها لتنفيذ المهام والواجبات التي تتطلبها الظروف والأحداث الطارئة ولضبط إجراءات القيادة والسيطرة في مواجهة مختلف الأزمات.

وعبر رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع في ختام جولته عن تقديره واعتزازه بالجهود التي يبذلها منتسبو الجيش الكويتي وسعيهم الدائم للمحافظة على جاهزيتهم واستعدادهم وبذل الغالي والنفيس في سبيل حفظ أمن واستقرار البلاد وسلامة أراضيها، سائلا المولى عز وجل أن يوفق الجميع للعمل لما فيه خير ورفعة وازدهار الوطن الغالي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.

هذا، وبعث رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي ببرقية تعزية إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة المالكة الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق