أخباراخر الاخبار

كنيسة الروم الأرثوذكس تحتفل بإضاءة شجرة الميلاد في أجواء مميزة

ندى أبونصر

وسط أجواء احتفالية رائعة وتحت رعاية وحضور مطران بغداد والكويت وتوابعهما لطائفة الروم الارثوذكس المتربوليت غطاس هزيم وبحضور لفيف من السفراء والديبلوماسيين ورجال الدين من جميع الطوائف احتفلت كنيسة الروم الارثوذكس بإضاءة شجرة الميلاد.

وتخلل الاحتفالية استعراض رائع لفوج القديس يوحنا المعمدان الكشفي الذي ادى فيه اجمل المعزوفات الميلادية فقرعت الطبول استقبالا لميلاد رسول المحبة والسلام تهليلا وفرحا وتلاقى الأطفال «ملائكة السماء على الارض» مع ملائكة المغارة والنجوم المضيئة التي سطعت في ارجاء ساحة الكنيسة فرحا بقدوم المخلص.

وأكد المتروبوليت غطاس هزيم ان الشجرة في الميلاد ترمز الى التجدد والحياة الدائمة والجديدة وتأتي اهمية وضع الشجرة في الميلاد بأننا ندخل حياة جديدة مع يسوع المسيح، وهذا يذكرنا بشجرة الحياة في الفردوس والتي حرمنا من ثمارها بسبب انانية الإنسان والخطيئة، ومن هنا نعيد تذكر الشجرة من خلال يسوع المسيح التي نخرج فيها من انانيتنا ونخرج من «الانا» التي هي سبب المشاكل جميعها التي نمر يها سواء في العائلة او بين الاصدقاء او في العمل.

وأضاف: نحن للأسف في عصر مبني على «الانا» والتركيز على الشخصانية، ونحن الآن في زمن الميلاد المجيد يجب ان نتخلى عن انانيتنا ونكون اخوة مع بعضنا البعض بغض النظر عن اي ثقافة او عرق او لون او دين لأن الجميع متساوون وهم خليقة الله.

وأوضح هزيم ان الميلاد يعني الحياة الجديدة التي اعطانا إياها يسوع، الحياة الخارجة عن الانانية والخطيئة لتثمر فرحا وحبا وسلاما لأن الميلاد هو عيد السلام وعيد المحبة، فيجب في الميلاد ان نتجدد من الداخل ولا نكتفي بالمظاهر الخارجية والزينة، بل يجب ان يقترن هذا بالأفعال وان تكون كلمة الله مولودة فينا من روح الله وان نستمد النعمة الإلهية من يسوع لنقوى ونستمر بحياة افضل وأن نهيئ قلوبنا بالصلاة والصوم ومحاسبة الذات في ان نعرف الى اي مدى نعمل بكلمة ووصية الله، وبين انه لنتغير يجب ان نتواضع ونتخلص من السلبيات في داخلنا لنكون اهلا لسكنى كلمة الله فينا.

وقال هزيم: نرفع صلواتنا في زمن الميلاد المجيد بأن يمد الله صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، بثوب الصحة والعافية وأن يحفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه وأن يحل السلام بالعالم بأجمعه والشرق الأوسط وبالأخص لبنان الذي يمر بظروف صعبة وعصيبة في هذه الأيام والعراق الذي فيه ارث روحي عميق وسورية الحبيبة.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق