أخباراخر الاخبار

عبدالعزيز شعيب: إدارة رعاية المسنين تطوعت جاهدة لتلبية حاجات المواطنين من كبار السن

  • توزيع مستلزمات كبار السن وفق احترازات صارمة
  • توفير طاقم طبي وتطوعي للتأكد من سلامة المستفيدين والموظفين المتطوعين

في ضوء الوضع الراهن الذي تمر به البلاد من انتشار فيروس كورونا المستجد وفي ظل تفشي المرض، قام وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالعزيز شعيب بزيارة ادارة رعاية المسنين في قطاع الرعاية الاجتماعية لأخذ جولة للاطمئنان على نزلاء مركز فرح التخصصي لرعاية وتأهيل المسنين، حيث قامت ادارة رعاية المسنين بوزارة الشؤون الاجتماعية بكل الاحترازيات وأتم الاستعدادات لمواجهة هذا المرض واخذت على عاتقها جميع التدابير للوقاية من الفيروس والحفاظ على سلامة نزلائها من كبار السن.

اما بالنسبة للاحترازيات وطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد، فقد حرصت ادارة رعاية المسنين على التعاون مع مريم الانصاري رئيس قسم التمريض بأخذ جولة على الطاقم التمريضي لكبار السن من نزلاء الدار والتأكد من سلامة الجميع وانهم على اتم الاستعدادات للتعامل مع المسنين دون ان يصيبهم مكروه.

كما حرصت مدير ادارة رعاية المسنين على اخذ طرق الوقاية بعين الاعتبار لجميع الموظفين من لبس الكمامات والقفازات وتعقيم وغسل اليدين قبل الدخول للمسنين او الاختلاط بهم.

وعلى هامش الجولة التي قام بها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالعزيز شعيب في قطاع الرعاية الاجتماعية ـ إدارة رعاية المسنين، تحدث قائلا: تسعى ادارة رعاية المسنين جاهدة لتلبية حاجات نزلائها من كبار السن ودائما ما تهدف لتوفير حياة كريمة لهم تحفظ كرامتهم.

كما رتبت ادارة رعاية المسنين جدولا مضاعفا لتسلية نزلائها المسنين من انشطة ثقافية ودينية تعليمية هذا بالاضافة الى الانشطة الترفيهية داخل اسوار الدار لتقوية الذاكرة لدى كبار السن، كما انفرد قسم المسنين للرجال بأنشطته من لعبة الكيرم والدامة مع المسنين الرجال.

واضاف: تسعى الادارة أيضا جاهدة الى تجهيز أقسامها المتخصصة بالرعاية المتنقلة في جميع محافظات الدولة لتوفير وتوزيع جميع مستلزمات كبار السن من المواطنين وعدم تعطيلهم مع الحرص على وضع كراسي ومظلات للانتظار وتوفير سبل الراحة لهم.

وتقدم شعيب بالشكر والامتنان لإدارة رعاية المسنين على جهودهم الجبارة في هذا الوقت تحديدا لخدمة كبار السن من نزلاء الدار والمواطنين، متمنيا زوال هذه الغمة بأسرع وقت.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق