أخباراخر الاخبار

د.خالد الفاضل لـ «الأنباء»: القطاع النفطي جهّز محجرين لاستقبال العائدين ضمن مرحلة الإجلاء المقبلة

  • جميع عمالة القطاع النفطي تقيم داخل منشآته وتنسيق مع «التربية» لتخصيص مدارس لإقامة عمال «الكهرباء» وفرض أساليب الفحص في جميع المحطات والالتزام بضوابط السلطات الصحية

دارين العلي

أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بالوكالة د.خالد الفاضل أن العمل جار على قدم وساق لإيصال التيار الكهربائي للجهات الحكومية العاملة على مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن الوزارة تقوم بتبسيط الاجراءات لايصال التيار لهذه الجهات بالسرعة القصوى في ظل هذه الظروف الاستثنائية، لافتا إلى أنه بعد انقضاء الأزمة سيتم استكمال كل الاجراءات المطلوبة مع هذه الجهات التي ترتبط بها الوزارة بعلاقات متبادلة على أساس من الثقة والتعاون المشترك.

وأشار الفاضل إلى أن الوزارة تقوم حاليا وبناء على طلب الجهات المعنية بإيصال الكهرباء والمياه لمركز الشباب في منطقة جليب الشيوخ، لافتا إلى أن الأعمال تتم على قدم وساق لتسليمه خلال الايام القليلة المقبلة، موضحا أن الوزارة قامت بإيصال التيار الكهربائي لجميع المحاجر الجديدة ومعسكرات «الدفاع» وعدد من المستشفيات.

وفيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بمواجهة الفيروس أكد أن الوزارة فرضت أساليب الفحص في جميع المحطات التابعة لها، حيث تم تزويد العاملين هناك بالمعقمات وهناك تعليمات واضحة بأن تتم عمليات التنظيف هناك على فترات متقاربة وفق ضوابط السلطات الصحية.

وأشار الفاضل إلى أنه تم الإيعاز للمحطات بأن تخصص مكانا لاقامة العاملين على عقود المقاولين من عمال نظافة وصيانة وغيرهم داخل مواقع المحطات التي يتوافر فيها الأماكن، لافتا إلى أنه جار التنسيق مع وزارة التربية للحصول على مدارس كمقرات لإقامة عمالة المحطات التي لا يتوافر فيها مكان مخصص لهم.

وحول إجراءات القطاع النفطي، أكد الفاضل استمرار القطاع في دعم جهود مكافحة كورونا من خلال تجهيز محجرين في شمال وجنوب البلاد تحتوي على عدد كبير من الأسرة، أحدهما يفوق الـ 1200 سرير وسيكونان جاهزين لاستقبال المواطنين العائدين من الخارج في مرحلة الإجلاء المقبلة، لافتا إلى تجهيز أماكن بداخلهما مخصصة للطاقم الطبي، كما أنهما مهيآن بشكل يراعي جميع الخدمات ووسائل الراحة، موضحا أن القطاع النفطي قام بإعداد محجر العبدلي خلال 72 ساعة وتم تسليمه إلى وزارة الصحة.

أما فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية، فأوضح أن جميع شركات القطاع عممت إجراءات الأمن والسلامة المفروضة من السلطات الصحية، كما قامت بتوزيع المعقمات والتزمت بالشروط والضوابط المفروضة، لافتا إلى أن أغلب عمالة عقود المقاولين تقيم داخل المصافي والبقية جرى تأمين أماكن قريبة وخاصة بالقطاع النفطي، حيث يتم نقل العمالة منها وإليها.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق