أخباراخر الاخبار

تحديد تأثير «كورونا» على البيانات المالية للشركات.. غير واضح حالياً!

نظمت جمعية المحاسبين والمراجعين، ندوة تحت عنوان: «آثار كورونا على مهنة المحاسبة في القطاعين الحكومي والخاص»، والتي تحدث فيها أستاذ المحاسبة بكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت د.وائل الراشد، ومدير مكتب البزيع وشركاه نايف البزيع، والتي أدارها سليمان البسام، وأشرف على تنظيمها عضو مجلس إدارة الجمعية فهد العازمي.

وأكد المشاركون بالندوة على أن جائحة كورونا ستكون لها تأثيرات على مهنة المحاسبة، وعلى الشركات وبياناتها المالية، مشيرين الى أن أثر الجائحة على البيانات المالية غير متوفر من قبل العملاء بسبب عدم وجود بيانات واضحة لتقييم الأصول العقارية بالوقت الحالي، على سبيل المثال، خاصة ان هناك بعض الشركات لديها أصول في الخارج ولم يتم تزويد مراقبي الحسابات بتقييم هذه الموجودات، وهو ما يدفع المراقب في هذه الحالة إلى أن يكون متحفظا على البيانات المالية في إبداء رأيه من خلال التقارير المالية.

تدريس المحاسبة

في البداية، أوضح أستاذ المحاسبة بكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت د.وائل الراشد ان أزمة كورونا ستغير من طريقة تدريس المهنة في مرحلة ما بعد الأزمة، حيث إن التقنيات الرقمية ستؤدي إلى تغيير طريقة وآليات التدريس من قبل مزاولي المهنة.

ولفت إلى أن المنصات الرقمية قد تكون من بين الآليات التي من المتوقع اعتمادها لتطوير المهارات المحاسبية وتدريسها وفق الآليات الجديدة التي ستظهر بعد الأزمة ومن المتوقع أن تؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومن بين الأمور التي ستتأثر بالأزمة مهنة المحاسبة.

وأشار الراشد إلى أن هناك تأثيرات عديدة على مهنة المحاسبة في العديد من المحاور من بينها أن مهنة المحاسبة تأثرت بالأزمة حالها حال بقية القطاعات العاملة في الدولة وكذلك القطاعات الأكثر تأثرا بالأزمة وكذلك تأثر الاقتصاد العالمي.

وأوضح ان مزاولي المهنة عليهم دور كبير فيما يتعلق بالشفافية والرقابة والإفصاح عن البيانات المالية، والتأكد من أن البيانات المالية تعبر عن الوضع المالي للشركات والمؤسسات المالية العاملة في الدولة.

أنظمة آلية

وتناول مدير مكتب البزيع وشركاه نايف البزيع أثر كورونا على تقارير المدقق الخارجي، حيث أشار الى أن تأثير مهنة مراقبي الحسابات كبير ومتزايد فيما يتعلق بالتدقيق على البيانات المالية ومراجعتها.

ولفت إلى أن كورونا جاءت في توقيت يمثل ذروة عمل مراقبي الحسابات في الشهور الممتدة من مارس وحتى نهاية مايو، حيث يتم زيارة العملاء والمراجعة على البيانات المالية الموجودة لديهم في أماكنهم، وهناك بعض العملاء يوفرون تلك المعلومات على CD وإرسالها للعملاء.

وحول تأثير الأزمة على جودة التقارير المالية الصادرة عن مكاتب التدقيق المحاسبي، وعما إذا كانت تقارير المدقق الخارجي ستأخذ في الحسبان أثر كورونا على التقارير المالية الصادرة عن مكاتب التدقيق، حيث أشار البزيع إلى أن أثر كورونا على البيانات المالية غير متوفر من قبل العملاء بسبب عدم وجود بيانات واضحة لتقييم الأصول العقارية على سبيل المثال خاصة ان هناك بعض الشركات لديها أصولا في الخارج ولم يتم تزويد مراقبي الحسابات بتقييم هذه الموجودات، وهو ما يدفع المراقب في هذه الحالة إلى أن يكون متحفظا على البيانات المالية في إبداء رأيه من خلال التقارير المالية.

وردا عما إذا كانت هناك زيادة في التقارير المتحفظة من قبل مراقبي الحسابات، أجاب البزيع بالقول: «نعم سيكون هناك تحفظ على البيانات المالية الصادرة عن الشركات في حال عدم توفر المعلومات اللازمة لتقييم أصول تلك الشركات».

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق