أخباراخر الاخبار

بالفيديو.. مواطنون لـ «الأنباء»: «الحظر» فرصة لتوثيق الحياة الأسرية

عادل الشنان

أفرزت أزمة انتشار «كورونا» في الكويت العديد من التغيرات خاصة بعد تعطيل العمل في الجهات الحكومية والقطاع الخاص وإيقاف الدراسة في مختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى حظر التجول الجزئي، حيث منحت كل تلك الأمور الفرصة للأسر الكويتية للتقارب أكثر بين أفرادها بعد أن انشغل الجميع بأعمالهم ودراستهم وحضور المناسـبـات الـمخـتـلـفة، وقضاء معظم الأوقات خارج المنازل، وعدم وجود الوقت الكافي للالتقاء مع بعضهم بعضا، وغير ذلك من الإيجابيات، ورغبة في تسليط الضوء على ما يقوم به المواطنون خلال فترة العطلة وحظر التجول، استطلعت «الأنباء» آراء عدد منهم، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، أكد رضا أشكناني أنه يقضي فترة الحظر من الساعة 5 مساء بالاستمتاع مع أسرته وقضاء وقت جميل مع زوجته وأبنائه، موضحا أنه كان مشغولا سابقا في العمل وزيارة الدواوين كما هي عادة الجميع.

وأضاف أشكناني: الوضع حاليا لا يقتصر على وقت الحظر فقط وأصبحنا لا نخرج من المنزل إلا للضرورات ومنها شراء احتياجات المنزل وبعدها نعود للمنزل مباشرة، لافتا الى انه ابتاع عددا من الألعاب الترفيهية للأطفال حتى لا يشعروا بالملل خلال الجلوس بالمنزل ولا يسمح لهم بالخروج نهائيا حتى تنجلي تلك الغمة وترجع الحياة الى سابق عهدها، داعيا الله عز وجل علينا أن يمن على الجميع بنعمة الصحة والعافية والأمن والأمان.

الحياة الأسرية

بدوره، قال محمد الشواف في ظل هذه الأزمة بدأنا نشعر بالجو الأسري المميز الذي غاب عن حياتنا سابقا وقد وجدت المتعة في الطعام المطبوخ بالمنزل بعد أن كنت لا أهتم به واعتمد على الوجبات الجاهزة في معظم الوقت، وبصفتي عازبا أقضي معظم الوقت في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي والترفيه عبر الإنترنت ولا اخرج من المنزل نهائيا إلا للضرورة سواء أكان في وقت الحظر او غيره فالأمر سيان، ولا بد من الالتزام بتعليمات الحكومة حتى نحافظ على انفسنا وغيرنا من أبناء وطننا.

من جانبه، قال نافع الشواف: هذه الفترة قربتنا جميعا كأسر، فقد سرقت منا أجواء العمل اليومية ومشاغل الحياة هذه الأوقات الحميمة والممتعة واليوم بدأنا نستشعرها ولا نخرج إلا لشراء حاجيات المنزل والمستلزمات الضرورية فقط وباقي الوقت نقضيه في المنزل بين الأسرة والأطفال، مؤكدا انه قد استغل هذه الفترة لتعليم أطفاله الصغار أساسيات اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات ليهيئهم للدخول الى التعليم مستقبلا.

من جهته، قال عيسى بولند: نحمد الله على كل حال ونقضي هذه العطلة مع فترة الحظر في الراحة والاستجمام بالمنزل بين ذوينا وأطفالنا وعائلتنا بشكل عام ونستمتع بها، حيث أردنا استغلال هذا الوضع للتجمع الأسري الذي كان غير متاح في السابق بسبب الأعمال والدراسة والمناسبات المختلفة.

الالتزام بالتعليمات

مـــن ناحيتـــه، أكـــد د.عبدالرؤوف دشتي أن تعطيل العمل في الدوائر الحكومية وإقرار حظر التجول الجزئي من العصر حتى الفجر فترة مناسبة تماما للبقاء بالمنزل مع الأسرة وإنجاز ما لم يتم إنجازه سابقا على مختلف الأصعدة بسبب المشاغل والأعباء اليومية، مشددا على أهمية الالتزام بالقرارات في هذه الفـترة وعدم الخروج إلا للأمور الضرورية، وعلى الجميع الانصياع للتعليمات لأن لها دورا مهما جدا في الحفاظ على الصحة، ومـنـها على سبيل المثال الحرص على المسافات أثناء الوقوف في طابور الجمعية، حيـث تضع الجمعيات نقاطا للوقوف ولكن مع الأسف الشديد هناك البعض لا يلتزم بها وهذا ما شاهـدته في الجمعية عند تسوقي، متمنيا من الجميع الالـتزام بشـكـل تام لما فيها مصلحة الجميع.

في السياق ذاته، ذكر أحمد الرويعي أن هذه الفترة قربتني كوالد بشكل كبير من أبنائي وهم في سن الشباب وأتاحت لي فرصة كبيرة لتوعيتهم وتثقيفهم ببعض الأمور، حيث لم يكن لدي وقت سابقا لأجلس معهم في جو أسري ونتناقش ونتبادل الآراء في بعض الموضوعات، حيث كان في السابق الجميع مشغول إما بالعمل او الدراسة او مشاغل الحياة الأخرى، أما اليوم فنحن مجتمعون ونتحاور في عدة أمور، ما وطد الجو الأسري فيما بيننا، داعيا الله عز وجل أن يكشف هذا الكرب ويمن على الجميع بموفور الصحة والعافية.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق