أخباراخر الاخبار

بالفيديو.. مدير «الخبراء» بمركز الدراسات الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية: لا ننسى استثمارات الكويت في الصين قبل عقود وسعداء بتوطيد العلاقات معها ومع العالم العربي

  • ويليه: الدين الإسلامي بريء من التطرف وسياستنا تنص على مكافحة الإرهاب
  • يويونغ: بناء الحزام والطريق يهدف إلى تنمية الدول الواقعة على طولهما

شنغهاي – آلاء خليفة

خلال السنوات الأخيرة حققت الصين إنجازات عظيمة في كل من مجالات الإصلاح والتنمية والانفتاح وحظيت مبادرة «الحزام والطريق» بتقدير عال جدا واستجابة واسعة النطاق من قبل المجتمع الدولي، وفي الوقت نفسه طرحت الدول العربية الخطط التنموية لكل منها بحيث ازدادت احتياجات الصين والدول العربية إلى تعزيز الالتقاء بين استراتيجياتهما التنموية.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عن إنشاء مركز الدراسات الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية بغية تطوير التجارب وتعزيز تبادل الخبرات بشأن الإصلاح والتنمية والحكم وإدارة الشؤون السياسية فيما بين الصين والدول العربية فضلا عن تعميق الصداقة والتعاون بين الجانبين، وافتتح المركز في 20 أبريل 2017 بعد الحصول على موافقة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ويعمل المركز تحت إدارة جامعة شنغهاي للدراسات الدولية وبرعاية وزارة الخارجية الصينية ووزارة التربية والتعليم الصينية وحكومة بلدية شنغهاي.

وقد استضاف المركز وفد «الأنباء» بمقره في مدينة شنغهاي الصينية للتعريف بأهداف المركز وأنشطته المختلفة والحديث عن العلاقات الصينية ـ الكويتية وكذلك تسليط الضوء على مدينة الحرير في الكويت والشراكات الخليجية في الحزام والطريق والوضع الراهن في الخليج وآفاق التعاون الإعلامي بين الصين والكويت، حيث حضر الندوة من الجانب الصيني مدير لجنة الخبراء في المركز د.تشو ويليه ونائب المدير د.وانغ يويونغ، والأستاذ في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية د.دينغ جون والأستاذ المشارك والمدير المساعد لمعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية د.باو تشنغتشانغ.

وخلال الندوة توجه رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بالشكر والتقدير للقائمين على المركز على حسن الاستقبال والترحيب بوفد «الأنباء».

وأكد المرزوق ان مشروعا بحجم طريق الحرير في الكويت يحتاج الى قوانين وتشريعات خاصة من مجلس الأمة الكويتي، لافتا الى أنه حاليا تم وضع المخطط العام للمشروع بمشاركة صينية.

وذكر المرزوق أن رئيس المشروع الشيخ ناصر صباح الأحمد يولي اهتماما بالغا بأن جمهورية الصين الشقيقة هي التي تنفذ المشروع في الكويت ولكن بعد أن يتم الانتهاء من الإجراءات البرلمانية والتشريعية، مشيرا إلى أن مدينة الحرير مدينة كبيرة وستكون شاملة ومتعددة الأغراض يغلب عليها طابع المناطق الحرة في العالم مثل سنغافورة وهونغ كونغ، لذا فهي تحتاج إلى قوانين وتشريعات خاصة ليست موجودة حاليا في الكويت، موضحا ان مدينة الحرير في الكويت ستكون مدينة سكنية اقتصادية وتجارية وستكون مدينة ذكية مجهزة بأحدث المعدات المتطورة في العالم.

وشدد على ان الحكومة الكويتية مهتمة بإنجاز المشروع والاستفادة من الإمكانيات الموجودة لدى الجانب الصيني، متابعا: لذا فنحن نتطلع مستقبلا للعمل مع الجانب الصيني في مشروع مدينة الحرير.

كما تساءل المرزوق على هامش الندوة عن سبب تسمية المركز بالإصلاح فرد د.تشو ويليه، موضحا ان الإصلاح يشمل كل نواحي المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشددا على انه لا يمكن تحقيق تنمية من دون إصلاح.

كذلك توجه رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بسؤال عن تعاون المركز مع مراكز دراسات مثيلة فرد د.تشو ويليه معلنا عن وجود نية لإنشاء رابطة للتعاون والتواصل مع مراكز الفكر العربي في إطار الحزام والطريق لإتمام المشروع الهندسي ومشروع البنية التحتية والتواصل الإنساني والتعليمي والثقافي.

تعزيز الصداقة

من جانبه، ذكر مدير لجنة الخبراء لمركز الدراسات الصيني- العربي للإصلاح والتنمية أ.د.تشو ويليه أن الهدف من إنشاء المركز هو تعزيز المزيد من التلاقي بين الأمتين العظيمتين الصينية والعربية في طريقها المؤدي إلى الازدهار، ويعمل المركز على تحقيق الحلم المشترك للشعبين العربي والصيني المتمثل في السلام والتنمية وتقديم حل صيني مليء بالحكمة الشرقية للعالم، مؤكدا أن الجانب الصيني مستعد لتعزيز التفاهم والصداقة وتقوية التعاون مع الدول العربية من خلال التبادلات العلمية والثقافية، موضحا انه لدى الجانبين الصيني والعربي اهتمامات مشتركة كثيرة يمكنهما تبادل الآراء حول دفع الإصلاح والتنمية بالإضافة الى طريقة ناجحة لحكم البلاد وإدارتها، لافتا إلى أن المركز قدم حتى الآن 10 دورات تدريبية لأكثر من 200 من كبار الموظفين العرب، بالإضافة إلى دورتين لمنتدى الإسلام والتنمية بين الصين والدول العربية.

وأردف ويليه قائلا: يعد التبادل بين مراكز الأبحاث عملا مهما لمركز الدراسات الصيني- العربي للإصلاح والتنمية ويمكننا أن نعمل على ذلك بشكل فعال في إطار مبادرة «الحزام والطريق»، لافتا الى أن المركز يعد منصة فكرية صينية- عربية يعمل على توفير موارد بشرية ذات كفاءة عالية لبناء «الحزام والطريق» وتقديم الدعم الفكري القوي للجانبين الصيني والعربي.

وأكد ويليه أن العلاقات الصينية- الكويتية علاقة متميزة، موضحا أن الصين والكويت دولتان صديقتان منذ زمن طويل ولم تتغير العلاقة على مر السنين، متمنيا المزيد من التطور والتقدم للعلاقات الصينية- الكويتية في المستقبل، لاسيما في ظل مبادرة «الحزام والطريق».

وأشار ويليه الى انه في بداية الانفتاح الصيني على دول العالم كانت الكويت من أولى الدول التي جمعتها علاقات وطيدة من الصين على كل الأصعدة ومنها مجال الاستثمار وتقديم المساعدة للطرف الصيني، موضحا أن الكويت تستثمر بمبالغ طائلة في المشاريع الصينية المختلفة، مضيفا: لا ننسى استثمارات الكويت في مطارات الصين قبل عقود وسعداء بتوطيد العلاقات معها ومع دول العالم العربي.

وعلى صعيد متصل، أكد ويليه اهتمام الصين بدور الكويت في منطقة الخليج العربي، لافتا الى أن الكويت تلعب دورا حيويا ومهماً خاصة بعد تحسن العلاقات بين السعودية وقطر مؤخرا، وذلك بعد الجهود التي بذلتها الكويت في هذا السياق، موضحا أن الصين تتطلع الى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وأعضاء دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى أن تضامن وحدة الصف بين دول مجلس التعاون الخليجي ستوفر الشروط لتحقيق تلك الاتفاقية.

من جهة أخرى، ذكر ويليه أن غالبية الدول العربية والإسلامية تقف مع الجانب الصيني خصوصا في ملف «شينجيانغ»، موضحا أن الصين يهمها التعاون مع الجانب العربي والإسلامي لتحسين الصورة، مؤكدا أن الدين الإسلامي بريء من أي تطرف أو إرهاب.

وذكر ويليه أن السياسة الصينية تنص على مكافحة الإرهاب في الصين ومن الضروري الفصل بين الإرهاب والدين.

الحزام والطريق

من جانبه، أوضح نائب مدير مركز الدراسات الصيني- العربي للإصلاح والتنمية أ.د.وانغ يويونغ ان الرئيس الصيني شي جين بينغ أطلق عند زيارته لكازاخستان مبادرة تتعلق بالبناء المشترك للحزام الاقتصادي على طريق الحرير وفي اليوم الثالث من أكتوبر عام 2013 أطلق عند زيارته لاندونيسيا مبادرة مهمة أخرى تتعلق بالبناء المشترك لطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين.

وأوضح يويونغ أن «الحزام والطريق» لن يكون بناؤها عزفا فرديا من الصين، بل سيمفونية جماعية لكل الدول الواقعة على طول «الحزام والطريق»، إذ إنها استجابت للتعددية القطبية والعولمة الاقتصادية والمعلوماتية الاجتماعية وتمسكت بالروح المنفتحة للتعاون الإقليمي، سعيا للحفاظ على التجارة الحرة العالمية والاقتصاد المنفتح، موضحا أنها استراتيجية داعية الى التنمية في داخل الصين ومبادرة داعية الى التعاون في العالم.

وذكر ان الحكومة الصينية طرحت مبدأ «التشاور المشترك والبناء المشترك والاستفادة المشتركة» ودعت الى مفهوم العدالة والمصلحة، لافتا إلى أن بناء «الحزام والطريق» لا يساعد الصين على تحقيق حلمها فحسب بل يسهم ايضا بحكمتها في تنمية العالم، موضحا ان مبادرة الحزام والطريق مبادرة ستأتي الى العالم بالعولمة الشمولية.

وأفاد بأن بناء الحزام والطريق يهدف الى دفع تنمية الدول الواقعة على طولهما وتنمية العالم بتنمية الصين بما يحقق للمجتمع الإنساني التنمية العادلة والسلمية والشمولية والمستدامة.

كما كشف أ.د.وانغ يويونغ ان حجم التجارة الاجمالي بين الصين والدول الواقعة على طول الحزام والطريق قد وصل الى أكثر من 6 تريليونات دولار أميركي وقد أقامت الصين صندوق النقد لطريق الحرير باستثمار 40 مليار دولار أميركي و100 مليار يوان صيني لتقدم دعما ماليا في مجال البنية التحتية.

وختم مشددا بأن مبادرة «الحزام والطريق» تقوم على أساس التواصلات الخمسة المتمثلة في التواصل في السياسات وترابط المنشآت وتيسير التجارة وتيسير التمويل والترابط بين قلوب الشعوب.

«الحزام والطريق» تحول من مبادرة دولة واحدة لاتفاق عالمي

في مداخلة لنائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد، تساءل من خلالها عما تحقق من مشروع الحزام والطريق حتى الآن بدءا من الصين وصولا الى الكويت، فرد د.وانغ يويونغ متحدثا عن الإنجازات التي تحققت لمبادرة الحزام والطريق بعد إطلاقها بـ 6 سنوات، موضحا أنها حققت 4 تحولات تتمثل في تحولها من مبادرة دولة واحدة الى اتفاق عالمي، مشيرا الى أنه حتى الآن تم توقيع 195 من اتفاقيات التعاون الحكومي بين الصين و136 دولة و30 منظمة دولية، فضلا عن تحول خرائط تعاونها لـ 6 ممرات و6 طرق مع الموانئ المتعددة في الدول المتعددة الى مشاريع أساسية، بالإضافة الى تحول مجالات تعاونها مع البنية التحتية الى مجالات أوسع وتحول رؤية تعاونها من بناء منصة التعاون الاقتصادي الى إقامة رابطة المصير المشترك للبشرية.

كما توجه الراشد خلال الندوة بسؤال حول الدول غير المتشجعة للدخول في مشروع طريق الحرير والمعوقات التي تعيق المشروع وتحاول الصين مع الأصدقاء أن تعالجها، فرد أ.د.وانغ يويونغ، موضحا أن الولايات المتحدة الأميركية غير متشجعة ولكن المشاورات جارية مع إيطاليا وفرنسا، لافتا الى موقف الهند متردد بين الشك والثقة.

«الحرير» ستخدم 200 مليون نسمة بالشرق الأوسط

في مداخلة له أثناء الندوة، قال مدير التحرير الزميل محمد الحسيني إن مدينة الحرير ستخدم نحو 200 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وفكرتها الرئيسية هي إعادة إحياء أحد خطوط طريق الحرير التاريخي مع الصين، خاصة أن الكويت تتمتع بموقع استراتيجي مهم جدا في المنطقة، كونها في منطقة الرأس على الخليج، حيث تقع بين 3 دول كبرى وهي المملكة العربية السعودية والعراق وإيران، ولذلك يكتسب الموقع الجغرافي لهذه المدينة أهمية قصوى ومن هنا كان اهتمام الصين بدعم الكويت في إنشاء هذه المدينة.

وذكر الحسيني أن مدينة الحرير ستكون مفتوحة للاستثمار العالمي وبقوانين حرة، وأيضا هناك اهتمام من الكويت بالوجود الصيني في المنطقة الذي سيعزز الاستقرار، نظرا لما تحظى به الصين من احترام من دول المنطقة والإجماع على العلاقات الجيدة، بما يجعل من الوجود الصيني في المنطقة أمرا مهماً لإضفاء الاستقرار على مدينة الحرير عند إنشائها.

وأفاد الحسيني بأن المدينة ستساعد على تطوير الجزر الكويتية، لاسيما أن الكويت تمتلك عددا من الجزر غير المستغلة بشكل تجاري واقتصادي، موضحا أن تطوير الجزر الكويتية سيكون ركيزة أساسية في مشروع طريق الحرير.

من ناحية أخرى، أوضح الحسيني أن صورة الصين في العالم العربي هي صورة جميلة ولا توجد مشاعر عدائية تجاه الصين، لافتا الى انه في الفترة الأخيرة برزت قضايا الأقليات المسلمة واليوم الصين تحل تلك المشكلة من خلال زيارة وفود الى الصين للاطلاع على أرض الواقع، وبالتأكيد فإن المطلوب من المؤسسات العربية أن تكون أكثر تفاعلا مع الصين.

وأفاد الحسيني بأنه فيما يخص مشروع الحرير، فإن الفكرة الرئيسية هي الاستفادة في العالم العربي من التجربة الصينية ودولها التي نهضت من لا شيء وأصبحت عواصم مالية واقتصادية حول العالم، لافتا الى أن الصين اليوم تحولت الى قوى كبيرة في المجال التكنولوجي وأثبتت نجاحا كبيرا في تجربة المناطق الحرة وفي سرعة بناء المدن وتنفيذ المشاريع واستخدام التكنولوجيا الذكية في مختلف المرافق وفي محاربة الفساد وهذا ما يتطلع إليه العالم العربي الآن، لافتا الى أن مشروع الحرير في الكويت من المتوقع أن يجذب استثمارات بقيمة 400 مليار دولار أميركي.

أقوال من الندوة

قال أ.د.تشو ويليه: لم نتدخل في الشأن السوري، ولكن الصين قدمت مساعدات مالية لدعم الشعب السوري، ونرى أن حل الأزمة السورية لا بد أن يكون بطريقة سلمية وديبلوماسية بعيدا عن الحلول العسكرية، متابعا: لذا لم نرسل جنديا واحدا الى سورية.

ذكر أ.د.تشو ويليه أن الصين ترحب دوما بزيارة الدول العربية، ومنها الكويت، متمنيا أن تستضيف الكويت حفل توقيع اتفاقية التجارة بين الصين ودول الخليج العربي.

أفاد أ.د.تشو ويليه بأن الكويت مشهورة بالمجالات الأدبية، لافتا الى انه حضر الى الكويت عام 2008 في ندوة للاحتفال بمرور 50 عاما على صدور مجلة العربي، معربا عن أمله بإنشاء قسم للغة الصينية في جامعة الكويت قريبا.

اقترح الزميل عدنان الراشد إنشاء قناة فضائية صينية باللغة العربية تخاطب العالم العربي والإسلامي على مدار الساعة لمخاطبة الأجيال الناشئة لزيادة أواصر التعاون بين الصين والدول العربية.

كشف أ.د.وانغ يويونغ ان هناك 50 طالبا سنويا يلتحقون بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية لدراسة اللغة العربية، لافتا الى أن اللغة العربية تدرّس في أكثر من 50 جامعة صينية.

مشاركات من أعضاء وفد «الأنباء»

تساءل الزميل محمد ناصر خلال الندوة عن تعرُّض الصين لضغوط حول مبادرة الحزام والطريق، مشيرا الى أن الصين وقّعت اتفاقية مع إيطاليا بخصوص تلك المبادرة بما عرّض إيطاليا للكثير من الضغوطات، فرد أ.د.تشو ويليه: المشروع وقع ولكنه يتقدم ببطء وبالفعل واجهتنا تحديات عدة ولكننا نحاول تخطي تلك العقبات والتحديات بكل الإمكانات المتاحة، مؤكدا أن على الطرف الصيني أن يستثمر ولكن الاستثمار يميل دوما الى الربح، وبالتالي فإن الصين يجب أن تفكر في تشجيع الاستثمار.

في مداخلة للزميل أسامة دياب قال فيها: لا تنمية دون إصلاح ودون أمن واستقرار ولا تنمية مع وجود تهديدات وتوتر، متسائلا: ما الجدوى الأمنية التي ستوفرها مبادرة الحزام والطريق لدول الحزام وهل ستحتاجون في المستقبل الى تشكيل تحالف لحماية هذا الطريق مثلما يحدث الآن من تشكيل تحالف لحماية الملاحة في دول الخليج، فرد أ.د.دينيغ جون قائلا: الأمن والاستقرار من الشروط الأساسية للإصلاح والتنمية، مؤكدا اهتمام الصين بتوفير الأمن والاستقرار في مبادرة الحزام والطريق في الشرق الأوسط، لافتا الى أن جهود الصين كبيرة في الشرق الأوسط.

في مداخلة للزميلة آلاء خليفة توجهت بسؤال حول وجود نية لزيارة جامعة الكويت مستقبلا وتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين لمزيد من التواصل والتعاون، فرد أ.د.تشو ويليه معلنا أنه في نية المركز توقيع اتفاقية تعاون علمي مع جامعة الكويت في المستقبل القريب، خاصة مع د.أنور الشريعان، معربا عن أمله بأن تتبنى جامعة الكويت إنشاء مركز للدراسات الصينية بجامعة الكويت.

هدية تذكارية

قدم القائمون على مركز الدراسات الصينية- العربية للإصلاح والتنمية هدية تذكارية لرئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف المرزوق، عبارة عن لوحة كتب عليها باللغة الصينية وتعني «الصين والكويت صديقان يتقدمان معا».

 

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق