أخباراخر الاخبار

بالفيديو.. الخالدي لـ «الأنباء»: 65 نزيلاً من النساء والرجال في «رعاية الأحداث» و85% من أولياء الأمور لا يعلمون شيئاً عن نشاط أبنائهم على الإنترنت

  • «رعاية الأحداث» إدارة تأهيلية وليست عقابية والقيادة من دون رخصة أبرز القضايا لدينا
  • برنامج متكامل للإجازة الصيفية بالتعاون مع العديد من الجهات وأبرزها جامعة الكويت و«التطبيقي»
  • حالات قضايا المخدرات داخل دور الرعاية قليلة جداً وتعالج من قبل متخصصين
  • ضرورة عمل برامج توعوية عبر وسائل الإعلام وتنظيم أنشطة لشغل وقت الفراغ لدى الشباب

بشرى شعبان

كشف مدير إدارة رعاية الأحداث في وزارة الشؤون حمد الخالدي عن قيام الادارة بدور تأهيلي وإشرافي واجتماعي للنزلاء دون سن 18 عاما، مشيرا الى ان عدد النزلاء المتواجدين حاليا 65 حالة من النساء والرجال، موزعين على الأقسام، منها الضيافة للفتيان والفتيات والرعاية الاجتماعية والتقويم والملاحظة.

وقال الخالدي، في لقاء خاص مع «الأنباء»، ان الحدث يدخل دار الملاحظة ثم يتم تحويله الى احدى الدور بعد صدور الحكم من محكمة الأحداث، وهناك قسم مختص بالمراقبة الاجتماعية ويكون الحدث خاضعا للمراقبة بموجب تحويل من نيابة او محكمة الأحداث لفترة تتراوح بين شهر وسنة او لحين تعديل سلوكه.

وأوضح ان الادارة توفر للحدث جميع الخدمات من مأكل وملبس وتعليم وتأهيل مهني بهدف صقل قدراته قبل خروجه الى المجتمع، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، هل وضعت الإدارة أنشطة وبرامج خاصة للنزلاء خلال الاجازة الصيفية؟

٭ وضعنا برنامجا متكاملا للإجازة الصيفية بالتعاون مع العديد من الجهات، وأبرزها جامعة الكويت و«التطبيقي»، ولدى الادارة حاليا مجموعات من طلبة كلية العلوم الاجتماعية للتدريب الميداني، وايضا هناك دور رائد لوزارة الأوقاف عبر تنظيم ورش عمل للفتيات والفتيان بهدف شغل أوقات فراغ النزلاء وتنمية مهاراتهم الحياتية، وذلك بالاضافة للأنشطة التي تنفذ بالتعاون مع الإدارات المساندة مثل: التوعية والإرشاد والإرشاد النفسي والأنشطة والإعلام وجميعها تساهم في توفير الانشطة البناءة للنزلاء.

هل هناك تزايد في حالات جنح الاحداث خلال الفترة الأخيرة؟

٭ لا يخفى على احد وجود تزايد في حالات جنح الأحداث، مما يستدعي تضافر الجهود والتعاون مع جهات خارجية مثل وزارتي التربية والداخلية لتنظيم لقاءات تنويرية وتفعيل قانون الأحداث وتفسيره للمراهقين وتوعية الحدث بالعواقب التي تواجه في حال ارتكابه اي مخالفة، وابرز القضايا هي القيادة من دون رخصة وهذا مؤشر سلبي جدا ويحتاج الى العديد من الجهود والإرشادات والبرامج التوعوية عبر محطات التلفزة ووسائل الإعلام وايضا القيام بأنشطة تشغل وقت الفراغ في مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب وحملات للتوعية بأهمية وتأثير الصحبة الصالحة على الحدث.

كم عدد النزلاء في إدارة رعاية الأحداث حاليا؟

٭ عدد النزلاء المتواجدين حاليا 65 حالة من النساء والرجال، موزعين على الأقسام منها الضيافة للفتيان والفتيات والرعاية الاجتماعية والتقويم والملاحظة.

كيف تتم إحالة النزلاء إلى الإدارة؟

٭ الكثير من الحالات الموجودة تتم إحالتهم من الجهات المختصة مـــثل وزارة الداخلية أو الـــنـــيابة او المحكمة.

ماذا عن آثار الألعاب الإلكترونية في حياة الأحداث ومدى تسببها في ارتكابهم للجرائم؟

٭ يجب أن يكون للأسرة دور في الحد من آثار التطور التكنولوجي، وقبل أن نزود الحدث بأي جهاز إلكتروني حديث يجب ان يكون هناك دور للاسرة في المراقبة، وهناك مواقع لا يجب ان تكون على اجهزة الحدث لما لها من اثر سلبي على نموه الذهني وهناك الكثير من الألعاب التي تدمر الشباب.

المخدرات والتكنولوجيا

حدثنا عن حملات الإدارة للوقاية من المخدرات وآثارها على الأحداث؟

٭ هناك حملة وطنية جار العمل عليها بالتعاون مع عدة جهات وستكون هناك استراتيجية شاملة للقضاء على آفة المخدرات تحت مظلة الأمم المتحدة وتم استعراض الآراء والإحصائيات للتخلص من هذه الآفة المدمرة للشباب. وقضية المخدرات ليست محلية بل عالمية تشمل جميع الدول، وبفضل جهود رجال وزارة الداخلية يتم الحد من دخول الممنوعات إلى البلاد، وللأسف هناك حالات داخل دور الرعاية تمت إحالتها في قضايا مخدرات مثل التعاطي والحيازة ولكنها قليلة جدا وتتم معالجتها. ونقوم بدراسة الحالات كل على حدة الى جانب لقاءات منفردة والاستماع الى النزلاء من قبل متخصصين، ولا بد من الاشارة الى أن دور وزارة الشؤون المساندة والحماية وهي تعمل مع جهات اخرى لاسيما وزارة الإعلام للحد من المشكلات ويبقى دور الأسرة هو الأساسي في متابعة للحدث، ويجب مراقبته عن كثب وباستمرار للتخفيف من أي مشكلات مستقبلية.

هناك خطورة كبيرة للتكنولوجيا على النشء، فهل هناك حملة توعوية للوقاية من أخطارها على غرار حملات المخدرات؟

٭ التكنولوجيا سلاح ذو حدين ونحن كوزارة نظمنا الكثير من الندوات عن مخاطر التكنولوجيا والجرائم الالكترونية، ونستطيع القول بأن نسب 85% من أولياء الأمور لا يعلمون شيئا عن المواقع الالكترونية داخل أجهزة ابنائهم وهنا تكمن الخطورة، وأمام ذلك نعمل كجهة توعوية رعوية بالتركيز على دور الاسرة وشغل وقت الابناء بعيدا عن التكنولوجية وذلك عن طريق العمل التطوعي والانشطة الاجتماعية والرياضية والتركيز على الوقاية قبل العلاج. وعلى ولي الامر عدم التردد في مراجعة المختصين النفسيين والاجتماعيين بمجرد ملاحظة اي تغيير سلبي على ابنه وعليه إشراكه في أي عمل مشترك.

حملة متكاملة

ما جديد الإدارة على مستوى الحملات التوعوية؟

٭ تطلق الإدارة بالتعاون والتنسيق مع وزارتي التربية والداخلية والعديد من الجهات حملة توعوية متكاملة في منتصف سبتمبر داخل المدارس تتضمن لقاءات مباشرة مع الطلبة وتفعيل دور الخدمة الاجتماعية والنفسية والتوعية بعواقب الوقوع في الجنح وتعريفهم بدور الرعاية الاجتماعية ووجود اخوان لهم في مثل اعمارهم بدور الأحداث وأسباب دخولهم وانعكاس ذلك على حياتهم.

إلى اين وصل العمل في مجمع الاحداث؟

٭ العمل في مجمع الأحداث وصل الى مرحلة متقدمة إنشائيا ويحتاج الى مدة زمنية إضافية للانتهاء منه وهو مجمع متكامل يضم جميع الدور والاقسام في مكان واحد وفق معايير عالمية متقدمة.

ماذا عن أسباب وحالات الهروب التي شهدته إدارة الأحداث مؤخرا؟

٭ الادارة تقدم خدمات رعائية وليس عقابية والدور مفتوحة ويسمح للحالات بالتنقل بحرية، وبالتالي نحن نتعامل مع حالات تعاني اجتماعيا وفي اعمار المراهقة والهروب ليس ظاهرة بل حالات فردية تحدث في أي مؤسسة رعوية وبالطبع كادارة نعاني من نقص في اعداد الموظفين وهناك قصور من بعض الموظفين وتمت إحالتهم للجهات المختصة.

وتمكنا من السيطرة على حالتين خلال شهر، حالة من قبل الادارة والحالة الاخرى بواسطة «الداخلية» وأعيد الحدث الى المكان المسجون فيه وليست لدينا حالات هروب متكررة او حالات عصيان، وبحكم اننا مؤسسة اجتماعية وليست عقابية وليس لدينا جهاز أمني أو سجن او زنزانة فقط لدينا بيت عادي غرفة وصالة ونحن أمام حالات مختلفة وثقافات متعددة، والحدث لديه عنصر المقاومة وتمت معاقبة المقصرين، وطلبت منا الوزارة رؤيتنا حول أسباب الهروب ومنها قدم المبنى ونقص الكوادر المتخصصة في الإدارة.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *