أخباراخر الاخبار

«الكويت في 400 عام» شاهد على عراقتها ومحبة أبنائها لها

أسامة أبوالسعود

نظمت دار لولوة للطباعة والنشر حفلا لتوقيع كتاب «الكويت في 400 عام» في المركز الأمريكاني الثقافي بحضور مؤلفتيه الشيخة انتصار سالم العلي ورئيسة برنامج «بريق» رقية حسين وحشد من السفراء والأكاديميين ونخبة من الأدباء والمثقفين.

وقالت الشيخة انتصار السالم في كلمتها خلال حفل توقيع الكتاب الذي استغرق نحو 6 سنوات من العمل بمشاركة حسين ومراجعة تاريخية للدكتور حمد القحطاني إن ما دفعها إلى إعداد هذا الكتاب المصور هو نقص الكتب التي توثق تاريخ الكويت.

وأكدت أن الكتاب جاء نتاج عمل متواصل وبعد تفكير وبحث ومعاناة للحصول على وثائق معتمدة وموثوقة، لافتة إلى أنها أرادت عمل كتاب يستطيع القارئ قراءته بمتعة وسهولة اعتمادا على الصورة.

وذكرت أن هناك نسبة قليلة من الناس ما زالت تحافظ على القراءة في عصر اتسم بالسرعة وانتشار الأخبار لذا كان لا بد من التفكير في عمل كتاب تسهل قراءته خلال فترة وجيزة جدا ويضم معلومات تاريخية مهمة في حقبة تمتد على مدار 400 سنة.

وأضافت الشيخة انتصار السالم: «لم استمتع في حياتي كما استمتعت وأنا أعود بالذاكرة إلى الوراء فأبحث وأبحث لأحاول توثيق الكويت بالصور والوثائق ليكون هذا الكتاب أحد الشهود على عراقة الكويت ورخائها ومحبة أبنائها لها».

وأوضحت أنها على يقين بأن الكويت ومنذ تأسيسها وحتى هذه اللحظة لا تكفيها جميع أوراق العالم لتدوين الأماكن والأحداث والأحاديث والقصص والمواقف التي حدثت فيها.

بدورها، قالت رقية حسين إن العمل في هذا الكتاب أضاف إليها الكثير، لافتة إلى استفادتها القصوى من ثراء المعلومات لدى الشيخة انتصار السالم وغزارتها حول تاريخ الكويت وما تضمنه الكتاب من وثائق وصور نادرة.

وأضافت أنه كانت هناك معلومات وصور ووثائق متنوعة «واكتشفنا أن حجم الكتاب وصل الى 500 صفحة فكان لا بد من إعادة اختيار الصور لتقليل عدد الصفحات وحرصنا على الاحتفاظ بالصور الأقل تداولا أو التي تنشر للمرة الأولى وتم العمل بذكاء فائق بناء على تعليمات الشيخة انتصار السالم».

من جانبه، أكد القحطاني ان الكتاب يحتوي على معلومات قيمة، لافتا إلى أن الصورة قد تعبر عن مجلد بأكمله وهذا الكتاب احتوى على عدد من الصور المعبرة مع شرح مبسط عن تاريخ او حدث معين تمثله هذه الصورة وشهدته الكويت، وذلك بطريقة سلسة وميسرة وشائقة.

من ناحيته، أشاد سفير الولايات المتحدة لدى الكويت لورانس سيلفرمان في تصريح للصحافيين بمحتوى الكتاب «فهذا العمل الكبير الذي استغرق سنوات لجمع المعلومات والصور يستحق الإشادة»، معربا عن الفخر بحضور حفل التوقيع.

وقال سيلفرمان إن الكتاب أرخ أيضا العلاقات المميزة بين الكويت والولايات المتحدة من خلال حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي، إضافة إلى الزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين.

بدوره، أعرب سفير المملكة المتحدة لدى البلاد مايكل دافنبورت عن سعادته بالمشاركة في حفل توقيع الكتاب «وهو مهم جدا لأنه يؤرخ تاريخ الكويت لعقود طويلة مضت حتى قبل إبرام اتفاق التعاون بين الكويت وبريطانيا الذي يعود إلى 120 عاما.

وقال دافنبورت إن الكتاب تطرق إلى أحداث تاريخية مهمة ومحطات للعلاقات الكويتية ـ البريطانية والتي لم يكن على دراية بها، مبديا إعجابه الشديد بفكرة تأليف كتاب يوثق تاريخ بلد بالصور وبشرح مبسط خصوصا أن هذا النوع من الكتب يلقى اهتماما كبيرا من الباحثين.

من جهته، أشاد السفير التونسي لدى البلاد أحمد بن صغير بمحتوى الكتاب الذي اعتبره مرجعا مهما لتاريخ الكويت وتمنى ترجمته إلى لغات أخرى كي يتسنى للباحثين من دول أخرى الاطلاع على هذه المطبوعة المتميزة.

أما سفير هنغاريا لدى البلاد اشتيفان شوش فثمن محتوى الكتاب الذي أرخ تاريخ الكويت بطريقة بسيطة وشائقة، معربا عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية والاستمتاع بالنقاش الثقافي الراقي الذي تعرف من خلاله على الكثير من تاريخ الكويت.

من ناحيته، وصف السفير الروماني لدى البلاد دنيال تناسي الكتاب بالإنجاز المتميز الذي يؤرخ الكويت في 4 قرون ومن شأنه التسهيل للباحثين من غير الكويتيين معرفة تاريخ الكويت خلال هذه الفترة الطويلة.

من جهتها، أعربت عائشة كويتاك سفير الجمهورية التركية لدى الكويت، عن إعجابها الشديد بالكتاب وبالحضور والتجاوب الفعال مع شرح الشيخة انتصار سالم العلي للكتاب، وقالت لأول مرة افهم ما يقال باللغة العربية وكانت فرصة لي ان اعرف تاريخ الكويت عن قرب من خلال الشرح المقدم لمحتوى الكتاب.

 

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق