اقتصاد

7.3 ملايين دينار أرباح «كميفك» خلال النصف الأول

  • الذكير: الشركة تدرس حالياً العديد من الفرص والخيارات الاستثمارية للعمل على تنويع الاستثمارات

أعلنت شركة «كميفك» في بيان صحافي أمس عن تحقيق أرباح صافية لمساهمي الشركة خلال النصف الاول من العام الحالي بواقع 6.9 ملايين دينار، مقابل أرباح 252.5 ألفا للفترة نفسها عن 2019، فيما بلغ صافي أرباح مساهمي الشركة الأم عن النصف الاول لعام 2020 نحو 7.3 ملايين دينار، مقابل ربح بلغ نحو 327.9 ألفا عن نفس الفترة من 2019.

وفي هذا الخصوص، أكد رئيس مجلس إدارة «كميفك»، حمد الذكير، ارتفاع الإيرادات الإجمالية للستة اشهر المنتهية في ارتفاع 30 يونيو 2020 مقارنة بنفس الفترة لعام 2019، مرجعا سبب ذلك إلى الزيادة في الدخل من العمولات على الوساطة والأتعاب في أعقاب زيادة النشاط في بورصة الكويت والبورصات الأخرى، وذلك على الرغم من الانخفاض في قيم الأوراق المالية المدرجة في تلك البورصات وأيضا الإيرادات من الأنشطة الاخرى، فضلا عن انخفاض إجمالي المصاريف التشغيلية للشركة للستة اشهر المنتهية في 30 يونيو 2020 مقارنة بنفس الفترة لعام 2019، وذلك على الرغم من إعداد وتجهيز الشركة لإطلاق العديد من المنتجات والأدوات الاستثمارية الجديدة خلال الفترات المقبلة.

وأشار الذكير إلى أن ربح السهم لمساهمي الشركة الأم بلغ نحو 27.9 فلسا، وهو الأمر الذي يعكس حالة التطور والنمو التي تشهدها «كميفك» حاليا في ظل الإدارة الجديدة عقب الاستحواذ الذي تم خلال الربع الثالث من العام الماضي عن طريق شركة الذكير للتجارة العامة والمقاولات.

وقال الذكير إن نتائج النصف الأول لهذا العام تعكس التطور والنمو المتواصل لـ (كميفك) وقدرتها على تنمية وحماية أصولها وحقوق المساهمين، لافتا الى أن ذلك يتماشى مع رؤيتها وسعيها المستمر لتقديم افضل الخدمات والمنتجات الاستثمارية للسوق الكويتي والأسواق المالية الأخرى، حيث ان إدارة الشركة مستمرة في تركيزها على استراتيجيتها في جذب منتجات استثمارية جديدة، والتنويع في أنشطة المحافظ الاستثمارية والصناديق، كما أنها تعمل على ضم نخبة جديدة من العملاء الجدد، وذلك كله في الوقت الذي تواصل فيه العمل بنشاط من أجل إطلاق منتجات وخدمات استثمارية جديدة ومبتكرة للعملاء المحليين والإقليمين، مع ضمان الحفاظ على إدارة مستقرة للأصول.

الخدمات والمنتجات

وتابع قائلا: «تستمر كميفك في تقديم خدمات التداول الإلكتروني في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والولايات المتحدة الأميركية من خلال منصة تداول جديدة تواكب احدث التقنيات والمتطلبات للتداول الإلكتروني للمستثمرين، كما ان هذه المنصة قادرة على تمكين التداول في المشتقات والصناديق المتداولة، وأدوات الدخل الثابت، حيث تهدف كميفك لتكون دوما مواكبة لكل التقنيات الجديدة لمنح عملائها أفضل الخبرات والخيارات فيما يتعلق بجميع الخدمات المقدمة والتفاعل معها».

أما على صعيد تأثير فيروس كورونا المستجد على أداء الشركة، فقد أكد الذكير أن «كميفك» تعاملت منذ اللحظة الأولى مع الوضع الحالي الخاص بتفشي وانتشار جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19، حيث استجابت لهذه الاوضاع بمنتهى السرعة والمنهجية والدقة ووضعت عدة سيناريوهات لتتعامل مع ظروف الجائحة وقرارات الحكومة ولتستمر الشركة في تقديم جميع خدماتها للعملاء بأقصى طاقتها دون التأثير على طبيعة عملها، مما يضمن استمرار أعمالها وتنفيذ كل عملياتها بشكل طبيعي واعتيادي عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة للتيسير على العملاء مع التزامها بتطبيق كل التعليمات والقرارات، مضيفا أن الشركة مازالت تسعى جاهدة في تطبيق سياستها الخاصة بالتحول الرقمي والاعتماد بشكل أساسي على التكنولوجيا الحديثة في تقديم كل خدماتها والتكيف مع واقع جديد ممتد لفترة لا يعلم احد مداها ويصعب تقديرها في الوقت الحالي.

أما على صعيد المشاريع المستقبلية للشركة، فقد أكد الذكير أن «كميفك» تعمل حاليا على دراسة العديد من الفرص والخيارات الاستثمارية للعمل على تنويع الاستثمارات والمخاطر في ظل الظروف الحالية وتعظيم الإيرادات والأرباح بطرق مستمرة ومستقرة، كما تعمل الشركة في الوقت الحالي على إطلاق العديد من الفرص والأدوات والمنتجات الاستثمارية لعملائها الحاليين والمستقبليين ومنها على سبيل المثال لا الحصر إطلاق اتفاقيات التداول ورهن الأوراق المالية غير المدفوعة قيمتها بالكامل/ واتفاقيات الشراء بالهامش/ واتفاقيات إعادة الشراء لجميع المستثمرين في حال تطبيقها وإقرارها من قبل الجهات الرقابية المختصة، كما يتم الآن أيضا العمل على إعداد وإطلاق صندوق عقاري محلي بنظام الريت والعائد الدوري.

واختتم الذكير بقوله إن الشركة تعمل باستمرار على الحفاظ على مكانتها القيادية والريادية في السوق كما تعود المستثمرون والمساهمون منها على ذلك.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق