اقتصاد

«هاملتون» تطلّ من بوابة «TENET» … بساعة من إبداع مصمميها

ظلت ساعات «هاملتون» منذ عقود وحتى اليوم، الخيار المفضّل لدى صانعي الأفلام، وأدت دوراً محورياً في تلك الأعمال وألهمت جماهير المتفرجين.
وأصبحت ساعة «The Murph» التي ابتكرتها العلامة من أجل فيلم «Interstellar»، أحد ألمع أفلام كريستوفر نولان معشوقة المعجبين.
أما تلك التي صممت لفيلم ستانلي كوبريك الأيقوني 2001 «A Space Odyssey»، فكانت الوحي الذي ألهم اختراع أول ساعة رقمية في العالم.
وتضمنت أحدث شراكات «هاملتون» في هوليوود، وأضخمها حتى الآن، تعاوناً مكثفاً بين فريق التصميم لديها وفريق تصميم الإنتاج في كواليس «TENET»، آخر أفلام كريستوفر نولان، والذي سيُعرض قريباً في دور السينما.
وكشفت المحادثات الأولية أن الفيلم يتطلب ساعة ذات ميزات غير موجودة حالياً، في أيٍ من ساعات «هاملتون» المتوفرة تجارياً، فقبلنا التحدي، والتزمنا بدمج الإبداع مع البراعة الحرفية لتقديم هذا الإكسسوار الرئيسي في الفيلم.
وانطوى التحضير الذي امتد 18 شهراً على مراحل التطوير التقني، والاختبار والإنتاج في مختبر «Swatch Group» في سويسرا، بحيث ابتكر مهندسو «هاملتون» طريقة للجمع بين التكنولوجيا المطلوبة والشاشة على مينا ساعة «Khaki Navy BeLOWZERO».
ولتلبية احتياجات التصوير، أنتجت العلامة عشرات النسخ من التصميم النهائي لساعة الإكسسوار، كما حضر صانعو ساعات العلامة في موقع التصوير لتقديم الدعم خلال التعامل مع الوظائف الفريدة لهذه الساعة.
وبالنسبة لـ«هاملتون» لم تتوقف العملية الإبداعية عند هذا الحد، فقد كانت ساعة Khaki Navy«BeLOWZERO» هيكل الأساس لتصميم ساعة اليد التي ظهرت في «TENET»، ولكن نظراً لأنها صنعت حصراً لهذا الفيلم، فقد قررت الاحتفاء بذلك التعاون بتقديم إصدار خاص يستمد الإلهام من الفيلم نفسه.
ويحتوي هذا الإصدار الخاص، المصنوع من التيتانيوم خفيف الوزن، على عقرب ثوانٍ ذي رأسٍ بلون أزرق أو أحمر، ليتماشى مع الألوان الرئيسية في الفيلم.
وستقتصر أعداد كل نسخة من اللونين على 888 قطعة، الرقم الذي تم اختياره تحية لعنوان الفيلم، والذي يمثل بدوره كلمة متناظرة يمكن قراءتها من الحرف الأول حتى الأخير أو بالعكس لتعطي الكلمة نفسها.
وتتميز العبوة الخاصة التي صممها مصمم الإنتاج في فيلم «TENET» ناثان كراولي، بألوان مستوحاة من عناصر التصميم في الفيلم.
وقال كراولي «لطالما أُعجبت بتفاني هاملتون لتحقيق التميز واستعدادهم للتفكير خارج الصندوق، بهدف تصميم ساعات تقدم ما هو أكثر من مجرد التعريف بالوقت».
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي في «هاملتون» سيلفين دولا «كان هذا المشروع إحدى أشد الشراكات تحديًا وإثارة بالنسبة لي، فقد كان شراكة إبداعية بكل معنى الكلمة، حولنا فيها التصورات والأفكار إلى واقع سنراه على شاشات العرض السينمائية في جميع أنحاء العالم».
وأضاف «يأتي ذلك في وقت يجسد جون ديفيد واشنطن دور البطولة الجديد، في عمل الخيال العلمي الأصلي الذي يخرجه كريستوفر نولان، وهو (TENET)، إذ يشق البطل مسلحاً بكلمة واحدة فقط (عقيدة) طريقه في رحلة كفاحٍ من أجل بقاء العالم بأسره، عبر عالم من التجسس الدولي يسوده الغموض وانعدام اليقين، في مهمة ستتكشف عن شيء يتجاوز حدود الزمن الواقعي، ولا نقصد هنا السفر عبر الزمن، وإنما عكساً له».
ويضم طاقم الممثلين العالميين أيضاً، نخبة من أمثال روبرت باتينسون وإليزابيث ديبيكي وديمبل كاباديا وآرون تايلور جونسون وكليمنس بويسي ومايكل كين وكينيث براناه.
وتولى كريستوفر نولان إخراج «TENET» الذي استمد أحداثه من نص سينمائي ألفه بنفسه، في حين أن الفيلم من إنتاج إيما توماس ونولان، مع توماس هايسليب كمنتج تنفيذي.
وضم الفريق الإبداعي وراء الكواليس مدير التصوير هويت فان هويتيما، ومصمم الإنتاج ناثان كراولي، ومسؤولة المونتاج جنيفر لايم، ومصمم الأزياء جيفري كورلاند، والمشرف على المؤثرات البصرية أندرو جاكسون، والمشرف على المؤثرات الخاصة سكوت فيشر، بينما كانت الموسيقى التصويرية من تأليف لودفيج يورانسون.

المصدر

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق