اقتصاد

بالفيديو.. الفاضل: دمج القطاع النفطي تحت مظلة شركة واحدة

  • مستويات الإنتاج في الخفجي والوفرة ستصل إلى 550 ألف برميل يومياً قبل نهاية العام
  • مراقبة حثيثة من وزير الطاقة السعودي لعودة الإنتاج من «الخفجي» ضمن الموعد المحدد

أحمد مغربي

دشنت وزارة النفط أمس استراتيجيتها الجديدة للتحول الرقمي وميكنة أعمالها إلكترونيا، وذلك تحت شعار برنامج التحول نحو الخدمات الإلكترونية، وكشفت الوزارة في حفل حضره وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل وقيادات الوزارة وبعض قياديي مؤسسة البترول الكويتية عن شعارها الجديد الذي يعكس الهوية الجديدة وخطتها الاستراتيجية.

وتأكيدا لما نشرته «الأنباء» الأسبوع الماضي تحت عنوان «دمج القطاع النفطي في كيان واحد عملاق»، ذكر وزير النفط د.خالد الفاضل أن هيكلة القطاع النفطي ستكون متدرجة، حيث إن المرحلة النهائية ستكون في شركة واحدة، مبينا أن المرحلة الاولى تتضمن إعادة هيكلة لدمج بعض الشركات الصغيرة لتكون ضمن شركة كبيرة والتوجه ان يكون هناك 3 قطاعات هي الاستكشاف والانتاج والتكرير والتسويق والتخطيط وخلافه وحتى اليوم هذه الخطوات تتم وفق دراسة زمنية مرحلية معد لها بشكل دقيق.

وذكر الفاضل في تصريحات صحافية عقب حفل التدشين، أن المجلس الأعلى للبترول اعتمد استراتيجية القطاع النفطي لعام 2040 في اجتماعه الذي عقد مؤخرا، وتهدف الاستراتيجية الى زيادة إنتاج الكويت بشكل تدريجي الى مستوى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2040.

وأضاف الفاضل: «ما يثار عن إعادة الدمج والهيكلة ليس بجديد، حيث طرح من مجالس إدارات مؤسسة البترول الكويتية السابقة وتم عرضه بشكل مسهب وما تم عمله هو رفعه للأعلى للبترول لاتخاذ قرار شامل في شأنه وسيتطلب الدمج وقتا ليس يوم أو يومين وهناك خطة موضوعة لعملية الدمج وهو يتوافق والنظام العالمي (النموذج الاقتصادي التجاري المعمول فيه عالميا) مثل أرامكو او ادنوك او روسنفت الروسية والشركات العالمية وهو مطابق لما تعمل به الشركات العالمية لذلك عرض على الأعلى للبترول والذي وافق عليه».

وعن الشكل العام للدمج او الهيكلة قال الفاضل إلى انه لم يتم التصديق على محضر اجتماع المجلس الأعلى الذي يتطلب اجتماع آخر ومتى ما تم ستكون الاستراتيجية جاهزة وسيتم الإعلان عنها.

وقال إن عودة الانتاج من المنطقة المقسومة في الوفرة والخفجي لم يدخل حيز التنفيذ إلا بعد صدور القانون وبعد موافقة مجلس الأمة على ملحق الاتفاقية ومذكرة التفاهم لإعادة الانتاج، وقامت العمليات المشتركة في منطقة الوفرة المشتركة (أمس) بالضخ التجريبي (الهيدوكربون ان) وهناك ارتفاع تدريجي في الضخ لحين وصول الانتاج الى مستواه الطبيعي قبل نهاية 2020.

وأشار الى أن أنتاج المنطقة المقسومة بالكامل من حقلي الخفجي والوفرة سيصل إلى 550 ألف برميل يوميا.

وعن موعد بدء العمل في منطقة الخفجي، قال الفاضل إنه في 24 ديسمبر الماضي تم الإذن ببدء العمل في الحقل ليكون هناك 60 يوما لإعادة الإنتاج ضمن العمليات المشتركة، مشيرا إلى أن وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن سلمان يراقب الإنتاج في حقل الخفجي مراقبة حثيثة ليكون الإنتاج وفق الوقت المحدد له.

وأوضح الفاضل أن الكويت ملتزمة بحصتها المقررة ضمن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) والمحددة عند 2.669 مليون برميل يوميا، مشيرا الى ان حجم الإنفاق على المشاريع النفطية مرتبط بميزانية القطاع النفطي ككل ويجب ان تمر بالقنوات الرسمية والبرلمانية إلى ان يتم إقرارها بشكل نهائي.

وعن حقل الدرة، أكد أن هناك خطط لتطوير الحقل، مشيرا إلى أن هناك بندا في الاتفاقية، كذلك في مذكرة التفاهم لبدء الدراسات والعمل على الإنتاج منه، الأمر الذي يحتاج إلى دراسة ومناقشة من خلال القنوات الموجودة في الكويت سواء في القطاع النفطي أو بوزارة الخارجية.

وفيما يتعلق بعمليات فصل الغاز من البحر والبر، قال الفاضل إن الدراسات لاتزال مستمرة لفصل الغاز المسال، سيعلن عنها في حينها.

وحول تأثير فيروس «كورونا» على أسواق النفط، أكد الفاضل أن التصريحات التي تخرج من الدول المنتجة للنفط حول الرغبة في تعميق أكبر لمستويات خفض الانتاج عقب شهر مارس المقبل، ان هناك عددا كبيرا من وزراء دول (أوپيك+) لديهم النية في تخفيض الانتاج لإعادة الاتزان للأسواق، مشددا على ان تخفيض الانتاج يعود بالنفع على الاسعار ولابد ان يكون هناك تخفيض يواكبه ارتفاع في الاسعار.

خطة التحول الرقمي

من جانبه، قال استعرض وكيل وزارة النفط الشيخ د.نمر الصباح عبر المؤتمر الصحــافي الــخدمـــات الالكترونية التي تقدمها وزارة النفط، حيث قال إن «النفط» قامت بتحديث نظام المراسلات الالكترونية المتبع فيها، حيث إنه اشتمل على كيفية إرسال الكتب فيما بين الإشرافيين والموظفين وإرسال الكتب الخارجية والمذكرات الداخلية والربط مع نظام الدولة (G2G) وتوفير نسخة منه على نظام الويب والموبايل IOS – Android والآيباد.

وذكر أن الوزارة تعمل جاهدة في العمل على تطور خدماتها في إطار منظومة الحكومة الإلكترونية وان تحول كل أعمالها الإدارية إلى رقمية، مبينا انه تم استحداث نظام المراسلات الالكترونية الخاص بنماذج الشؤون الإدارية ونظام البصمة الذكي بواسطة الأجهزة الذكية، كما تم تطبيق نظام حفظ الوثائق ونظام التعاميم والقرارات ونظام أمانة السر الخاص بالاجتماعات، ونظام أرقام الهواتف الداخلية بالإضافة إلى نظام تسجيل الموظفين بالتعيينات الجديدة.

وزارة ذكية عصرية

من جانبها، قالت مراقبة العلاقات العامة ورئيسة مشروع الثقافة البترولية في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح ان وزارة النفط عملت على وضع برنامج للتحول إلى وزارة ذكية عصرية متطورة في كافة أعمالها وذلك لتكون الوزارة رائدة في تحقيق رؤية الكويت الجديدة 2035 في التحول إلى حكومة إلكترونية.

وأشارت إلى انه تم تحول الوزارة من النظام الورقي إلى النظام الالكتروني الرقمي حيث سيتم الدخول الموحد إلى كل الخدمات إلكترونيا وتسهيل دخول الموظفين على المنصة الالكترونية وتمكين وصولهم بأعلى كفاءة وانتاجية وذلك من خلال تطبيق موحد لتسلم الإشعارات والإخطارات لكل موظفي الوزارة.

وذكرت الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح ان وزارة النفط تواكب كل ما هو جديد ويتعلق بإدارة التغير الرقمي لتكون سباقة في تبنى آخر ما توصلت إليه التقنيات التكنولوجية لتحسين بيئة الأعمال وإحداث نقلة نوعية في تعزيز سرعة إنجاز العمل وبكفاءة.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق