اقتصاد

بالفيديو.. الروضان: نتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع العراق

عاطف رمضان

أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان أهمية أعمال اللجنة الوزارية المشتركة مع العراق في تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.

جاء ذلك في كلمة للروضان خلال فعاليات الاجتماع الأول للجنة التجارية المنبثقة من اتفاقية التعاون التجاري بين الكويت والعراق الذي عقد أمس في الكويت، وذلك بحضور وزير التجارة العراقي محمد العاني.

وأضاف الروضان أن الاجتماع يأتي تجسيدا للتوجيهـــات الساميــة والحكيمة لقيادتي البلدين في إطار العلاقات الكويتية ـ العراقية ويعكس حرصهما على الدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة ومتطورة.

ولفت الى ان انعقاد أعمال اللجنة العليا المشتركة في هذه الدورة يعتبر استكمالا لما حققته الدورة السابقة من إنجازات ونتائج إيجابية وتعزيزا لعمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.

وذكر ان ما تمر به منطقتنا من ظروف دقيقة وحرجة تتطلب منا جميعا الترابط والتشاور والتنسيق في مختلف المجالات والأصعدة.

ووصف اللجنة بأنها تشكل نموذجا للعلاقات الثنائية القوية والمتينة وتسهم في تحقيق ما يصبو إليه الجميع من تقدم وازدهار للبلدين والشعبين، كما أن هذه المشاركة الواسعة في أعمال لجنة من مختلف القطاعات العامة والخاصة التي تشمل ممثلين عن مختلف الجهات التجارية والاستثمارية والأمنية والتعليمية والتنموية والمجالات الحيوية والمهمة الأخرى تعتبر مؤشرا إيجابيا للتعاون البناء بين تلك القطاعات والجهات.

وبين أن جدول أعمال اللجنة الذي نتطلع لإنجازه كفريق واحد سيحقق زيادة في حجم التبادل التجاري بين البلدين عبر تشجيع إقامة المعارض التجارية والدولية والمتخصصة بشكل دوري بينهما للتعريف بالمنتجات المحلية لكل دولة.

وقال الروضان: أمامنا تحديات كبيرة، وواجبنا بحث كيفية مواجهتها واجتيازها، فهذه أمانة ملقاة على عاتقنا من قيادتي بلدينا، فالنهوض بعلاقاتنا إلى المستوى المؤمل يتطلب منا تكثيف العمل والجهد وابتكار الوسائل والأساليب الناجحة لمعالجة ما قد يعترض عملنا من صعوبات، وتذليل ما قد نوجهه من عقبات وصولا لما نطمح ونرغب تحقيقا لمصالح بلدينا وشعبينا.

وأضاف الروضان اننا سنذلل كل المعوقات والمشكلات الموجودة بين البلدين، وأن قدرة المسؤول على إيجاد حلول مختلفة تعتبر ميزة، معتبرا ان هناك نوعين من المسؤولين، إما صانع يأس أو صانع أمل.

الوفد العراقي

من جانبه، قال وزير التجارة والصناعة العراقي محمد العاني ان العلاقات الأخوية والروابط المشتركة بين البلدين عميقة ومتأصلة من جذورها، وان مصالحنا الاقتصادية والتجارية تكاد تكون متقاربة جدا ومتداخلة في بعض الجوانب إلى درجة يصعب الفصل بينهما.

وأضاف العاني ان هذا الاجتماع لم يكن وليد الصدفة وإنما تجسيد حقيقي لرغبة البلدين الصادقة في الانفتاح والتواصل والتعاون التجاري والاقتصادي، بما يحقق افضل المصالح لبلدينا الشقيقين.

وأكد ان حكومة العراق الحالية ومنذ تشكيلها أعلنت وبكل وضوح عن سياسة الانفتاح والتواصل مع أشقائها وجيرانها في كل المجالات وخصوصا التجارية والاقتصادية.

وبين ان تنمية التبادل التجاري بين البلدين وإزالة كل العقبات أمام التجارة البينية تعتبر الأساس الصحيح لعلاقات اقتصادية متينة، فالتبادل التجاري سيصاحبه تعاون مشترك في كل القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالتجارة مثل تهيئة البنية التحتية والنقل والطرق والخدمات المالية والخدمات الحدودية وصولا إلى استثمارات متبادلة ومشتركة في كلا البلدين والتي ستصب جميعها مستقبلا في حالة من التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وقال: نحن في العراق منفتحون بشكل كامل على علاقات تجارية واقتصادية واسعة مع الكويتيين، ومن هنا ندعو الشركات الكويتية إلى المشاركة الفعالة في معرض بغداد الدولي والمعارض المتخصصة التي تقام في العراق، وندعو إلى تسهيل تنقل التجار ورجال الأعمال من خلال تسهيل منح سمات الدخول.

وأكد على ضرورة مشاركة الشركات الكويتية في عملية إعادة الأعمار للمناطق المتضررة من العمليات الإرهابية لما تمتلكه من خبرة وإمكانيات وشراكات مع الشركات العالمية.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق