اقتصاد

اليوم.. بورصة الكويت على موعد مع الترقية الثالثة

  • ارتفاع نسب الأجانب في البنوك من العوامل التي تعزز فرص الترقية
  • 2.8 مليار دولار متوقع ضخها في بورصة الكويت في يونيو 2020
  • 1.6 مليار دولار تدفقات أجنبية منذ تفعيل ترقية «فوتسي» في 2018

شريف حمدي

تترقب أوساط المتعاملين ببورصة الكويت بمختلف شرائحهم إعلان شركة مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال (MSCI) بشأن ترقية بورصة الكويت إلى سوق ناشئ من قبل المشاركين في مؤشراتها، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم الثلاثاء.

وكانت MSCI أعلنت أنها ستضم بورصة الكويت لقائمة المراجعة السنوية لتصنيف الأسواق في 2019 وذلك لاحتمال ترقيتها لمصاف الدول الناشئة.

وفي حال انضمام بورصة الكويت لمؤشر MSCI اليوم الثلاثاء، فإن تفعيل الترقية سيكون ضمن المراجعة نصف السنوية في مايو 2020، وسط توقعات بأن وزن مؤشر (MSCI – الكويت) سيكون في حدود 0.3% ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، وذلك على أقل تقدير. وعلى ضوء ذلك، فإن السيولة الأجنبية المتوقع ان تتدفق إلى بورصة الكويت حال إعلان الترقية اليوم ستصل إلى 2.8 مليار دولار.

وأشارت «أرقام كابيتال» إلى أن الأسهم الكويتية المرشحة للانضمام لمؤشر MSCI، هي بنك الكويت الوطني بنحو 900 مليون دولار، وبيت التمويل الكويتي «بيتك» بـ 747 مليون دولار، وشركة زين بـ 310 ملايين دولار، و«اجيليتي» بـ 218 مليون دولار، وبنك بوبيان بـ 145 مليون دولار، وبنك الخليج بـ 136 مليون دولار، وشركة بوبيان للبتروكيماويات بـ 111 مليون دولار، بالإضافة إلى بنك برقان بـ 74 مليون دولار.

ومن أهم العوامل التي تعزز فرص إعلان ترقية بورصة الكويت لسوق ناشئ ضمن مؤشر MSCI، هو رفع نسب تملك الأجانب في البنوك الكويتية، علما بأن نسبة تملك الأجانب في بنك الكويت الوطني كانت في أغسطس من العام الماضي 9.4%، وارتفعت في يونيو الجاري إلى 13.3%، كذلك ارتفعت نسب الأجانب في بنك الخليج من 1.5% إلى 11.5% وهو أعلى بنك تم استهدافه من قبل الأجانب.

كما ارتفعت نسب تملك الأجانب في بيتك من 4.3% إلى 6.2%، وارتفعت في بنك وربة من 0.9% إلى 3% في ذات الفترة المذكورة أعلاه.

وتأتي ترقية بورصة الكويت لمؤشر MSCI حال الاعلان عنها اليوم، استكمال لترقيتها في 2018 إلى سوق ناشئ لدى مؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز والذي سيدخل حيز التنفيذ سبتمبر المقبل، وهي الخطوة التي سبقتها ترقية بورصة الكويت لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة في 2017 والتي فتحت الطريق أمام بورصة الكويت للانطلاق نحو العالمية.

يذكر أن البورصة الكويتية استقطبت تدفقات أجنبية منذ تفعيل الترقية إلى فوتسي بنحو 1.6 مليار دولار، عبارة عن نصف مليار دولار في المرحلة الأولى للترقية في سبتمبر 2018، وقيمة مماثلة في ديسمبر من ذات العام ضمن المرحلة الثانية من الترقية، بالإضافة إلى أكثر من 600 مليون دولار في مراجعة مارس الماضي.

وحققت بورصة الكويت العديد من المكاسب خلال العام الحالي، خاصة على مستوى القيمة السوقية التي قفزت بنسبة 15%، إذ ارتفعت إلى 33.5 مليار دينار من 29 مليارا في نهاية 2018، كما حقق مؤشر السوق العام ارتفاعا بنسبة 14% على وقع الارتفاع في أداء مؤشر السوق الأول الذي حقق مكاسب بنسبة 21% منذ بداية العام، وذلك على وقع استهداف المحافظ والصناديق الاستثمارية الأجنبية والمحلية للأسهم القيادية بالسوق الأول.

وارتفع متوسط السيولة اليومي خلال الـ 6 أشهر الماضية إلى 31 مليون دينار، وذلك ارتفاعا من 11.5 مليون دينار كمتوسط يومي في 2018.

ومن المتوقع ان تعقد هيئة أسواق المال وشركة بورصة الكويت مؤتمرا صحافيا غدا (الأربعاء) في الساعة الواحدة ظهرا في حال إعلان الترقية للكشف رسميا عن خطوات الترقية وما سيتبعها من خطوات لاحقة.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق