اقتصاد

الذهب يواصل صعوده الصاروخي فوق 2000 دولار مجدداً

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها الصاروخي خلال تعاملات أمس، حيث سجل سعر المعدن عيار 24 قيراطا في الكويت نحو 20.1 دينارا، في حين بلغ عيار 22 نحو 18.5 دينارا، فيما وصل سعر عيار 21 قيراطا إلى 17.6 دينارا، وعيار 18 نحو 15.1 دينارا. أما الأونصة فقد سجلت محلياً مبلغاً قدر بـ 626.6 ديناراً.

وبلغ الذهب الذي يعتبر ملاذا آمنا أعلى مستوى على الإطلاق في بورصة لندن، ليواصل ارتفاعه القياسي فوق مستوى 2000 دولار بفعل ضعف الدولار ومراهنات على المزيد من إجراءات التحفيز لإنعاش الاقتصاد الذي تعصف به جائحة فيروس كورونا.

وصعد سعر المعدن الاصفر إلى 2041 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن تجاوز حاجز الألفي دولار الليلة قبل الماضية.

ومنذ بداية العام، ارتفع سعر الذهب بنسبة 33%، ولا يزال الخبراء يتوقعون له المزيد من الارتفاع.

وقال المحلل لدى آي.جي ماركتس كايل رودا: «انخفاض الدولار والعوائد الاسمية، إذ لا تزال التكهنات ذائعة بشأن النمو العالمي والحزمة المالية في الولايات المتحدة، هو ما يقود أسعار الذهب بشكل أساسي للارتفاع».

واضاف: «التوقعات تظل قوية جدا للذهب. والأمر المثير للاهتمام أننا رأينا متعاملين يقلصون انكشافهم الدائن على الذهب خلال موجة الارتفاع في الآونة الأخيرة مما يشير إلى أن مشترين جديدين قد يعودون مجددا إلى السوق لدفع الأسعار للارتفاع».

وتواصل حالات فيروس كورونا الارتفاع في الولايات المتحدة واضطرت عشرات الولايات الأميركية لتعليق خططها لإعادة فتح الاقتصاد أو التراجع عنها.

وقد أثرت الزيادة السريعة في الحالات على الآمال بشأن انتعاش اقتصادي أميركي سريع، مما دفع عوائد سندات الخزانة لأجل 5 سنوات إلى مستويات قياسية متدنية، مما يقلص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وتراجع الدولار الأمريكي 0.3 % مقابل منافسيه، مما يقلص سعر الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبينما وصل سعر الذهب إلى مستويات قياسية، جري أيضا تداول الفضة على نطاق واسع، حيث ارتفع سعره إلى 26.84 دولارا للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 2013.

ومنذ بداية العام، ارتفعت قيمة الفضة بنسبة 50%، أي بأكثر من النسبة التي ارتفع بها الذهب. في حين ارتفع البلاتين خلال التعاملات 0.1 % إلى 938.16 دولارا وهبط البلاديوم 0.8 % إلى 2122.74 دولارا.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق