اقتصاد

«اتحاد الصناعات» نظم لقاءً تعريفياً بالفرص المتاحة في جامعة «الشدادية»

  • حسين الخرافي: نأمل أن تحذو باقي وزارات الدولة حذو «الشدادية» في التعريف المبكر بالمشاريع

طارق عرابي

نظم اتحاد الصناعات الكويتية صباح أمس لقاء تعريفيا حول الفرص المتاحة في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية (الشدادية)، بحضور رئيس مجلس إدارة الاتحاد حسين الخرافي، ومدير البرنامج الإنشائي لمشروع مدينة صباح السالم الجامعية «الشـــدادية» د.قتيبـــة الرزوقي، وجمع كبير من الشركات والمصانع الكويتية.

واستعـــرض فـريــق البرنامج الانشائي لمشروع مدينة صباح السالم الجامعية «الشدادية»، تفاصيل المراحل الجديدة المقبلة للمشروع، وأهم الفرص المتاحة أمام المصانع المحلية لتلبية حاجة المشروع من المنتجات المحلية.

وفي بداية اللقاء قال رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي، ان اللقاء جاء بمبادرة من الاتحاد قابلتها استجابة فورية من القائمين على البرنامج الانشائي للمشروع بقيادة د.قتيبة الرزوقي، معربا عن أمله في أن تحذو باقي وزارات الدولة حذو جامعة الشدادية في التعريــف المبــكر بالمشاريع المتاحة، حتى يتعرف القطاع الخاص على احتياجات هذه المشاريع قبل طرحها للتنفيذ، وذلك بهدف تشجيع القطاع الخاص الصناعي على المشاركة في هذه المشاريع.

وأكد الخرافي قناعته بجدية فريق البرنامج الإنشائي واهتمامه النابع من الحس الوطني، بقانون المناقصات المركزية الجديد بما يدعم المنتج المحلي ويشارك في نهضة الاقتصاد.

وأضاف أنه حتى إن كانت هناك بعض القوانين المكبلة للقطاع الخاص الكويتي، إلا أننا نجد إصرار بعض المسؤولين في الجهات الحكومية على إشراك المنتج المحلي أكبر من تلك القوانين، بينما نجد في أحيان أخرى أن هناك منافسة غير شريفة وتحايلا من قبل البعض للالتفاف على القوانين والقرارات، مؤكدا في ذات الوقت أن قانون المناقصات الجديد أعطى المنتج المحلي الأولوية والأفضلية بنسبة 20% على كل المنتجات الأخرى، لكن هذا الأمر لا يمكن أن يتم بدون إصرار الجهات الحكومية على الاعتماد على المنتج المحلي، مبينا أن هذا الأمر ليس بدعة وإنما هو أمر متبع في المملكة العربية السعودية.

من جانبهما، استعرض عضوا فريق البرنامج الانشائي لجين الراشد وزياد الباقر، مكونات مشروع مدينة صباح السالم الجامعية «الشدادية»، ثم عرجا بعد ذلك للحديث عن الفرص الحالية المتاحة للطرح خلال المرحلة المقبلة، والتي تضم المسجد البالغ مساحته 1300 متر مربع، وكلية العمارة، والحرم الطبي.

وأكد أعضاء الفريق أن كلية العمارة التي تبلغ مساحة البناء الإجمالية لها 97 ألف متر مربع والتي تبلغ تكلفتها الانشائية 60 مليون دينار، ستضم 7 أقسام رئيسية، في حين يحتوي الحرم الطبي على 3 حزم رئيسية، الاولى تضم مراكز الأنشطة الرياضية والترفيهية، والثانية تضم 5 كليات طبية، فيما ستحتوي الحزمة الثالثة على مستشفى يضم 700 سرير ومركز للأبحاث.

ولفت الفريق إلى أن كلية العمارة باتت في مرحلة الطرح حاليا، لاسيما بعد أن الانتهاء من تصميمها، في حين مازال الحرم الطبي في مراحل التصميم الاولى.

وكان عدد من الشركات الصناعية المشاركة في اللقاء قد تساءلت عن مدى إمكانية مشاركتها في تنفيذ المشاريع الجديدة لمدينة صباح السالم الجامعية، خاصة أن أغلب هذه الشركات قد تم استبعادها في السابق بسبب ما يعرف بـ «التوصيف»، حيث أكد مدير البرنامج الإنشائي للمشروع د.قتيبة الرزوقي، أن البرنامج أصبح يتدخل حاليا في اعتماد المنتجات المحلية متى ما كانت مطابقة للمواصفات المحددة من قبل المكتب الاستشاري المسؤول عن تنفيذ المشروع، داعيا الشركات إلى تقديم اعتراضها على اختيار منتجات غير محلية من قبل المقاول الرئيسي في حال كانت هذه المنتجات متوافرة محليا وبنفس المواصفات المعتمدة.

وأضــاف أن أبـــــــواب البرنامج الإنشائي مفتوحة أمام كل الشركات والمصانع المحلية لتقديم عروضها، أو الاستفسار عن الفرص المتاحة أمام المنتجات المحلية، مؤكدا أن القائمين على البرنامج لن يترددوا لحظة في الوقوف إلى جانب المنتجات المحلية المعتمدة والمطابقة للمواصفات لاعتمادها في كل مشاريعها المستقبلية.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق